• الخميس 06 جمادى الآخرة 1439هـ - 22 فبراير 2018م

أكد أن نقاط «الفهود» مكسب كبير لـ «فارس الغربية»

بانيد: «سيناريو» المباراة درس للاعبي الظفرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 يناير 2013

علي الزعابي (المنطقة الغربية) - عبر الفرنسي لوران بانيد مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة عن رضاه التام عن مستوى فريقه في المباراة التي انتصر فيها فرسان الغربية على الإمبراطور 3 - 2 في كأس المحترفين، وقال: الدقائق الخمس الأخيرة كانت محبطة بعد تلقي مرمى الفريق هدفين متتاليين وضعاه في حالة من التوهان داخل أرضية الملعب، وتحت ضغط شديد خوفاً من إدراك المنافس للتعادل بعد تقدم مريح قوامه ثلاثة أهداف نظيفة طول فترات اللقاء.

وأضاف: أنظر لسيناريو المباراة بشكل إيجابي خصوصاً بعد الانتصار لأن مثل هذه السيناريوهات واردة جداً، خصوصاً عندما تتقدم في وقت مبكر من زمن المباراة، فيشعر اللاعب في أرضية الملعب بأنه امتلك المباراة ويفقد تركيزه، والذي حصل في الخمس دقائق الأخيرة لابد أنه سيترك انطباعاً إيجابياً لدى اللاعبين وهو درس مهم، وسيرسخ في أذهانهم أن المباراة لا تنتهي إلا عند صافرة النهاية، وأن التركيز لابد أن يحضر طوال فترات المباراة حتى لا يتكرر ما حدث في المباريات القادمة.

وعن تبديلاته الهجومية التي أجراها ورغم تقدمه بنتيجة مريحة وعدم الدفع بلاعبين ذوي نزعة دفاعية، قال: في مثل هذا السيناريو من المباريات من الطبيعي أن يتقدم الفريق المتأخر لتعويض تأخره ومن ثم يتحتم على المدرب أن يختار بين أن يدفع بلاعبين مدافعين ويتراجع لتأمين النتيجة، أو يدفع بمهاجمين لتنشيط الجبهة الهجومية واستغلال المساحات التي سيخلفها تقدم الفريق الخصم وزيادة عدد الأهداف، وهذا ما اخترته حيث إن هذه التبديلات كادت تؤتي ثمارها إلا أن قلة التركيز حالت دون تسجيل المزيد من الأهداف.

وتابع: الفوز في المباراة هو المهم واستعادة حظوظ التأهل أهم مكسب بعد خسارتين في المباراتين السابقتين.

على الجانب الآخر، أشاد جاي لاكومب بفريق الظفرة وما قدمه في المباراة وعبر عن استيائه من مستوى الوصل في الشوط الأول، وأوضح لاكوب أن الوصل لم يقدم شيئا يذكر في الشوط الأول، عكس فريق الظفرة الذي ظهر بشكل منظم ومتوازن واستغل الفرص التي أتيحت له، فيما انتظر لاعبو الوصل 85 دقيقة حتى يدخلوا أجواء المباراة، ونجحنا في تسجيل هدفين ولكن بعد فوات الأوان.

وبرر لاكومب المستوى المتواضع للوصل بأن لاعبيه افتقدوا ثقتهم بأنفسهم في الشوط الأول، وحاولت تشجعيهم بين الشوطين لتقديم كل ما لديهم واستعادة ثقتهم واللعب دون ضغوط، ومحاولة تسجيل هدف مبكر لعله يكون مفتاحا لصحوة الفريق، كما أن الغيابات الكثيرة في صفوف الإمبراطور كان لها الأثر الأكبر في ظهور الفريق بهذه الصورة الضعيفة.

وعن المركز الجديد لبدر عبد الرحمن الذي دفع به المدرب في مركز الوسط الأيمن، أوضح لاكومب أن بدر يجيد المهام الهجومية أكثر من الدفاعية، وأن الفريق كان بحاجة إلى بعض المساندة الهجومية لتشكيل خطورة أكبر على مرمى الظفرة، وقد نجح بدر في مهمته التي أوكلت له وقدم مستوى جيدا.

وفي ختام حديثه أوضح لاكومب أن الفريق بحاجة لتدعيم صفوفه في هذه الفترة سواء على مستوى اللاعبين الأجانب أو المواطنين، لتعويض الغيابات المتلاحقة والمستمرة وأن هذا الشيء موضع دراسة ونقاش بين أروقة النادي، لتحديد العناصر المطلوبة والمراكز التي يحتاجها الفريق للاستحقاقات القادمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا