• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

البعض يقول إن الإعدامات علامة على عدم الاستقرار في كوريا الشمالية، بينما يقول آخرون إنها علامة على القوة لأن كيم جونج أون يعزز قيادته

كوريا الشمالية.. انشقاقات في صفوف النخبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 سبتمبر 2016

آنا فيفيلد*

بحسب ما تقول كوريا الجنوبية، فإن كوريا الشمالية على شفا الانهيار. هذا الانهيار في جزء ليس بالصغير ناجم عن الإجراءات الصارمة للحكومة الكورية الجنوبية.

فلا يكاد يمر أسبوع دون أن ترد أنباء عن وجود تصدعات في نظام كيم أون جونج. وتتعلق تقارير هذا الأسبوع بالإعدام المزعوم لنائب رئيس الوزراء ونفي اثنين من كبار المسؤولين الآخرين.

وذكر متحدث باسم وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية أن «كيم يونج جين»، الذي كان يشغل منصب وزير التعليم في كوريا الشمالية، وخدم بعد ذلك كنائب لرئيس الوزراء، قد تم إعدامه. فلماذا ومتى حدث ذلك؟ «من غير المناسب القول» في كلتا الحالتين، بحسب ما قال.

بيد أن سيول أكدت إعدامه «من خلال قنوات مختلفة»، كما ذكر المتحدث «جيونج جون هي». وتشير التقارير الواردة من كوريا الجنوبية إلى أن نائب رئيس الوزراء كان يوصف بأنه عنصر «معاد للحزب ومعاد للثورة» وأنه قتل رميا بالرصاص في شهر يوليو بعد أن أدين بالجلوس في وضع غير لائق خلال اجتماع الجمعية الشعبية العليا.

وفي الوقت نفسه، قال «جيونج» إن «كيم يونج شول»، أحد كبار المسؤولين عن الشؤون بين الكوريتين، و«تشوي هيو»، نائب رئيس إدارة الدعاية والتحريض، قد أُرسلا إلى الريف «لإعادة التأهيل».

كان هذا هو ما ورد من رواية سيئول بأن قبضة كيم جونج أون قد بدأت تضعف. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء