• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  10:57    انفجار "ضخم" بالقرب من مطار دمشق        10:57     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         10:57     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         10:58    ترامب يزور الأراضي الفلسطينية واسرائيل الشهر المقبل        10:58    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        11:09    رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس سيراليون بعيد استقلال بلاده        11:27     وزير خارجية الصين: نحتاج لتعزيز قدراتنا العسكرية لحماية مصالحنا         11:30    العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة    

نقلة للمسرح من المحلي إلى العالمي

«زمن دراكولا».. 4 ساعات رعب وكوميديا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

تامر عبدالحميد

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

حققت مسرحية «زمن دراكولا» نجاحاً كبيراً على مسرح نادي القادسية في الكويت خلال عرضها عام 1998، حيث قدمن للجمهور خلطة كوميدية من نوع جديد يركز على المواقف، التي لم تخل من الرعب، لاسيما أنها كانت ثالث مسرحية رعب في الوطن العربي ودول الخليج، واستخدمت فيها الخدع البصرية المثيرة والديكورات المميزة، والملابس المرعبة لكي تؤدي إلى حالة الرعب التي يتطلبها النص المسرحي الذي كتب بعناية، حتى يعيش الجمهور تلك الأجواء.

والمسرحية من تأليف فوزي الغريب، وهي قصة وإخراج عبد العزيز المسلم، وأشرف على تنفيذ تصميم الاستعراضات وليد سراب، وأنتجها مسرح السلام الكويتي، وشارك في بطولتها كل من علي المفيدي، وعبد العزيز المسلم وجمال الردهان، وباسمة حمادة، وجاسم الصالح وعماد العكاري وبدر البلوشي، وعمر اليعقوب ودخيل النبهان.

إثارة وتشويق

وعاش جمهور «زمن دراكولا» أربع ساعات من الرعب والكوميديا، حيث دارت أحداثها حول «دراكولا»، أو مصاص الدماء الذي يتلبس جسد بدرية، ويعيش بداخلها ليتحدى سالم وزوجته، ثم يحولها إلى مصاصة دماء، ليصل الأمر بأهل بدريه إلى اللجوء لـ «دراكولا الكبير»، لإخراجه من جسد بدرية، مقابل أن يمتص هو القليل من دمها، وبين الإثارة والتشويق يتابع المشاهد من خلال أحداثها، هل سيوافق سالم ووالدها على طلب دراكولا الكبير، لينقذ بدرية أم لا.

«إفيهات» كوميدية ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا