• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الجيش يقتل 11 من «داعش» ونزوح 60 ألف عائلة من الأنبار

مقتل 17 عراقياً بهجمات وخطف وإعدام 20 جندياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

قتل 17 عراقياً وأصيب نحو 50 آخرين أمس بهجمات، بينها قصف الجيش الذي طال مدينة الفلوجة في محافظة الأنبار، وعثرت الشرطة على جثث 20 جندياً قتلوا رمياً بالرصاص بعد اختطافهم من مقر عسكري قرب الموصل بمحافظة نينوى، كما أعلنت السلطات العراقية مقتل 11 من عناصر «داعش» وإصابة 14 آخرين في اشتباكات بالفلوجة وكركوك. وأكد مجلس محافظة الأنبار نزوح أكثر من 60 ألف عائلة جديدة من الفلوجة خلال اليومين الماضيين، فيما اتهم النائب عن الأنبار خالد العلواني قوات الجيش باستخدام «البراميل المتفجرة» في معاركه بالفلوجة، معتبراً ذلك «جرائم بحق الإنسانية».

ففي محافظة الأنبار، قتل شخصان وأصيب 11 بجروح أمس في قصف القوات الحكومية لمناطق في الفلوجة. ونقل موقع «السومرية نيوز» عن المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام أحمد الشامي قوله، إن المستشفى استقبل أمس جثتين و11 جريحاً، سقطوا بعد تعرض منازلهم لقصف بصواريخ الطائرات والراجمات وقذائف المدفعية الثقيلة والبراميل المتفجرة التي تسببت أيضاً في هدم العديد من المنازل بشكل كامل، واستهدفت أحياء الرسالة والنزال والشهداء والعسكري والجغيفي والجولان.

من جهة أخرى، أعلن مصدر أمني عن مقتل 10 عناصر من «داعش» وإصابة 10 آخرين باشتباكات مع القوات العراقية شرق الفلوجة، موضحاً أن قوة الجيش اشتبكت مع عناصر «داعش» قرب جسر الموظفين شرق الفلوجة.

وفي مدينة الرمادي، قال مصدر عسكري مسؤول، إن اشتباكات وقعت بين مسلحين وقوات الجيش في أحياء عدة، ومنها شارع المستودع (وسط)، وألبو عساف (شمال غرب) الرمادي دون معرفة حجم الخسائر. وأضاف أن أحياء سكنية عدة، منها الحوز وشارع المستودع وسط الرمادي، تعرضت لقصف عشوائي عنيف بالمدفعية والراجمات، ما خلف أضراراً مادية كبيرة بالدور السكنية.

واتهم النائب عن محافظة الأنبار خالد العلواني، أمس، قوات الجيش العراقي باستخدام «البراميل المتفجرة» في معاركه بالفلوجة، معتبراً ذلك «جرائم بحق الإنسانية». ونقلت «السومرية نيوز» عنه القول، إن «قوات الجيش استخدمت البراميل المتفجرة في الأنبار، بشكل مشابه لما يتم استخدامه في سوريا»، معتبراً هذا الأمر «جرائم ضد الإنسانية وأهالي الأنبار». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا