• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكد أنه فريق يستحق احترام العالم

توران: قلبي ينبض لـ«روخيبلانكوس»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

كيف هي مشاعر اللاعب الذي يخوض المباراة الأولى أمام فريق كان ينتمي له بالأمس وصنع معه مجداً كروياً؟ هذا ما ينطبق على أردا توران لاعب البارسا الحالي ونجم أتلتيكو مدريد السابق، فما قدمه أتلتيكو مدريد في السنوات الأخيرة على المستويين القاري والإسباني هو ثورة كروية بكل ما للكلمة من معنى، فقد أصبح أتلتيكو نموذجاً يحتذى به في العالم أجميع للأندية التي تملك الطموح في منافسة الكبار حتى إذا لم تكن تملك نفس القدرات المالية أو الإعلامية أو حتى الجماهيرية.

«ثورة أتلتيكو» يعود الفضل فيها لأشخاص بعينهم على رأسهم دييجو سيميوني المدير الفني للفريق، وإدارة النادي، وعدد من أكثر المهاجمين موهبة في العالم، والذين أبدعوا في صفوف الفريق ثم رحلوا إلى أكبر الأندية الأوروبية، ويظل أردا توران لاعب الوسط المهاجم واحداً من العناصر التي صنعت الفارق في صفوف الفريق، وكان له تأثير واضح في حصول أتلتيكو على 5 بطولات أهمها الليجا عام 2014.

ومن بين البطولات الأخرى التي حصل عليها مع الفريق المدريدي بطولة يوروبا ليج، والأهم أنه بلغ المباراة النهائية لدوري الأبطال أمام الريال عام 2014، مما يجعل توران واحداً من النجوم الذين يتمتعون بشعبية كبيرة في قلوب عشاق أتلتيكو مدريد الملقب بـ«روخيبلانكوس»، وهو اليوم يخوض مباراته الأولى ضد فريقه السابق مدافعاً عن ألوان القميص الكتالوني.

توران قال إن قلبه لا زال ينبض بحب أتلتيكو مدريد، وفي تصريحات لصحيفة «سبورت» الكتالونية، أضاف: «أحمل قدراً كبيراً من الاحترام لأتلتيكو مدريد وجماهيره، كما أنني لا زلت متعلقاً عاطفياً بهم، بالطبع المباراة بين البارسا وأتلتيكو سوف تكون عصبية قبل وعقب المباراة، أما أحداث المباراة نفسها فسوف تكون صعبة على الطرفين، يجب علينا تقديم أفضل ما لدينا، لا يوجد فريق إلا ويعاني حينما يواجه أتلتيكو مدريد». وتابع النجم التركي الذي يحظى بحب جماهير الفريق الضيف: «أتلتيكو مدريد رحل عنه الكثير من النجوم، ولكنه لم يتأثر أبداً برحيل أي لاعب، هذا الفريق يستحق الاحترام في إسبانيا، بل في كل أرجاء العالم، أتلتيكو ليس مجرد فريق، بل هو فكرة ونظام يتم تطبيقهما بأي عناصر، وهو ما يفسر استمرار الفريق في التألق رغم رحيل العديد من النجوم عنه في كل موسم».

وعن إمكانية تأثره معنوياً ونفسياً لأنه يواجه فريقه السابق قال توران «كما أوضحت لا زلت أحمل لهم حباً واحتراماً، ولكنني الآن لاعب في صفوف البارسا وسأفعل كل ما أستطيع لكي أساعد فريقي على الفوز، ويبقى هدفي الأساسي أن أستمتع بالمباراة، وأن أساعد فريقي على تحقيق الفوز، هذا أفعله في جميع المباريات، وما سوف أفعله أمام أتلتيكو».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا