• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

علموا العالم

شادية حبال.. سيدة الشمس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

تشغل الدكتورة شادية رفاعي حبال، سورية الأصل، منصب أستاذة كرسي فيزياء الفضاء في جامعة ويلز في بريطانيا، وترأس تحرير المجلة الدولية الخاصة بفيزياء الفضاء. وانطلقت مسيرتها من جامعة دمشق، حيث نالت البكالوريوس في علوم الفيزياء والرياضيات، ثم الجامعة الأميركية في بيروت، حيث حصلت على الماجستير في الفيزياء، وبعدها الماجستير والدكتوراه في الفيزياء من جامعة سنسناتي في الولايات المتحدة. وتقود حبال فرقاً علمية لرصد كسوف الشمس حول العالم، وتسهم في تطوير أول مركبة فضائية ترسل إلى أقرب نقطة من الشمس، وفي تصميم كائنات آلية للاستكشافات الفضائية، وتقود حركة أكاديمية عرفت باسم «النساء المغامرات». واعتبرت المجلة الأميركية «ساينس» البحوث العلمية لحبال وزملائها حول الرياح الشمسية بمنزلة «تفجير قنابل»، نظرا إلى تباين ردود الأفعال على اكتشافاتهم، ما بين اعتبارها «هرطقة» و«خطوة عملاقة إلى الأمام» و«مثيرة للجدل»، و«ثورية»، خاصة فيما يتعلق بظاهرة الرياح الشمسية، التي عصفت بها أبحاث حبال وزملائها، حين كشفت أن الرياح تأتي من كل مكان في الشمس، وأن سرعتها تتوقف على الطبيعة المغناطيسية للمواقع المختلفة. وخصصت حبال جانباً كبيراً من أبحاثها لدراسة الطبيعة الديناميكية للانبعاثات الشمسية في مناطق الطيف الراديوية، والضوء المرئي، والمنطقة القريبة من أمواج الطيف تحت الحمراء، وفوق البنفسجية، وما يليها.

ودرست الرياح الشمسية لتحديد العوامل الفيزيائية المسؤولة عن خواصها، وركزت على دراسة سطح الشمس.

وتقدمت بنحو 60 ورقة بحث لمجلات التحكيم العلمية، وشاركت في ثلاثين بحثاً في المؤتمرات العلمية، كما أنها عضو في عديد من الجمعيات العلمية، وتترأس لجنة جائزة «هالي»، التابعة لقسم الفيزياء الشمسية في الجمعية الفلكية الأميركية. وقد تم تكريمها بمنحها درجة أستاذة زائرة في جامعة العلوم والتقنية في الصين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا