• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

البرلمان الإسباني يطيح راخوي وتعيين سانشيز رئيساً للحكومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

مدريد (وكالات)

حجب البرلمان الإسباني أمس الثقة عن رئيس الحكومة المحافظ ماريانو راخوي الذي أضعفته قضية فساد طالت حزبه، بعد حملة خاضها ضده الاشتراكي بيدرو سانشيز الذي اختير ليشغل المنصب. وتبنى البرلمان مذكرة حجب الثقة عن رئيس الحكومة المحافظ زعيم الحزب الشعبي الذي تولى منصبه لأكثر من ست سنوات، بغالبية 180 صوتاً من أصل 350 كما كان متوقعاً. وهو تصويت تاريخي يجعل من راخوي أول رئيس وزراء يُعزل منذ عودة الديموقراطية إلى إسبانيا.

وفي أول كلمة له بعد التصويت، تعهد أستاذ الاقتصاد السابق الذي يوصف بأنه «رجل إسبانيا الوسيم»، بأن يعالج «بتواضح كافة الصعوبات التي تواجهها البلاد»، مشددا على «ضرورة حل المسائل الاجتماعية الملحة» في حين لا تزال البطالة مرتفعة في إسبانيا رغم النهوض الاقتصادي.

وغادر راخوي قاعة البرلمان دون الإدلاء بأي تصريح بعد أن صافح سانشيز، مقرا بهزيمته قبل التصويت ومؤكداً أنه كان «شرفاً له أن يحكم إسبانيا» وسط تصفيق نواب حزبه.

تحدد مصير راخوي في خلال أسبوع منذ طرح الحزب الاشتراكي الجمعة الماضي مذكرة لحجب الثقة عن الحكومة غداة إدانة مسؤولين من الحزب الشعبي في قضية فساد.

وبذلك تطوى صفحة من تاريخ إسبانيا، فقد صمد راخوي (63 عاما) الذي يحكم البلاد منذ ديسمبر 2011، أمام أزمات كبرى من الانكماش الذي اضطر لفرض إجراءات تقشفية قاسية لمواجهته، واشهر من الشلل السياسي في 2016 وصولا الى محاولة انفصال إقليم كاتالونيا العام الماضي. ... المزيد