• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الكامب نو مسرحاً لفض اشتباك الصدارة اليوم

البارسا وأتلتيكو.. قمة تتحدى الكلاسيكو!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

سيظل كلاسكيو الريال والبارسا المباراة الأكثر أهمية وجاذبية إعلامياً وجماهيرياً على المستوى العالمي، إلا أن «أتلتيكو سيميوني» الذي يعود له الفضل في تخليص الليجا ولو مؤقتاً من لقب «دوري توم وجيري» نجح بامتياز في أن يكون حاضراً في قلب المنافسة على اللقب في السنوات الأخيرة، وبلغ قمة المجد بانتزاع اللقب قبل عامين بفارق 3 نقاط عن البارسا والريال.

مباراة البارسا وأتلتيكو مدريد التي تقام اليوم بمعقل الفريق الكتالوني ليست مجرد قمة بحسابات النقاط فحسب، بل هي قمة حقيقية بالنظر إلى أنها كانت حاسمة في تحديد هوية بطل الليجا في الموسمين الماضيين، فقد تعادل أتلتيكو مع برشلونة بهدف لكل فريق في الكامب نو ليحصل فريق «سيميوني» على اللقب، وتكرر السيناريو بصورة عكسية الموسم الماضي، حيث كان الفوز من نصيب البارسا في فيسينتي كالديرون معقل أتلتيكو بهدف دون مقابل، وهو ما جعل الفريق الكتالوني يحسم الليجا لمصلحته. مباراة اليوم واعدة بالإثارة والندية، حيث يتساوى البارسا وأتلتيكو في رصيد النقاط «48 نقطة لكل منهما»، وإن كان البارسا قد خاض 20 مباراة، فيما يبلغ عدد المباريات التي خاضها ضيفه 21 مباراة، مما يجعل انتصار الفريق الكتالوني مقدمة للابتعاد بالصدارة وفض الشراكة، خاصة أنه لن يجد صعوبة كبيرة في الفوز بالمباراة المؤجلة، ومن ثم يمكنه التربع على القمة بفارق 6 نقاط عن أقرب المنافسين.

أما أتلتيكو مدريد فإنه يدرك جيداً أن مباراة اليوم حاسمة بالنسبة له على الرغم من أن الوقت لا زال مبكراً، فالانتصار يؤكد البقاء بقوة في دائرة المنافسة على اللقب، أما الهزيمة فإنها سوف تعطي مؤشراً بأن لقب الليجا في طريقه لخزائن البارسا، حيث يسعى ميسي ورفاقه للتويج بثلاثية تاريخية جديدة بعد ثلاثية الموسم الماضي، وفي ظل توقف مسيرة الريال وأتلتيكو مدريد في كأس الملك، فإن البارسا أصبح الفريق الوحيد في إسبانيا المؤهل للفوز بالثلاثية، حيث يتصدر الليجا، وتأهل لدور الـ16 لدوري الأبطال، وبلغ قبل نهائي كأس الملك.

البارسا وأتلتيكو لم يظهرا بصورة جيدة في المباريات الأخيرة، فقد كان أداء الفريق الكتالوني سيئاً في الشوط الأول أمام مالاجا في الليجا، ونجح الفريق في الفوز بالمباراة بصعوبة بالغة بهدفين لهدف، وتكرر سيناريو الأداء المتواضع من البارسا في الشوط الأول لمباراته الأخيرة أمام أتلتيك بلباو في كأس الملك، وفي المقابل تجرع أتلتيكو مدريد مرارة الخسارة أمام سلتا فيجو بثلاثية لهدفين في إياب ربع نهائي كأس الملك ليودع البطولة مبكراً.

اللافت في قمة اليوم أنها تقام بين ثاني أقوى خط هجوم في الليجا «البارسا» الذي سجل 52 هدفاً في 20 مباراة، وأتلتيكو مدريد الذي يعد أقوى خط دفاع بين جميع أندية دوريات أوروبا الخمس الكبرى، وهي الدوري الإسباني والإنجليزي والألماني والإيطالي والفرنسي، فقد دخل مرماه 8 أهداف فقط، مما يجعل قمة اليوم واعدة بالإثارة، بين الدفاع الأكثر صلابة، وخط الهجوم الذي يثير الذعر في إسبانيا وأوروبا بأسرها. ويأتي هذا فيما يترقب ريال مدريد وجماهيره قمة الليلة بشغف كبير، حيث لا زال الفريق الملكي يتطلع إلى العودة بقوة لدائرة المنافسة على اللقب، وهو لا زال أحد فرسانها بحكم امتلاكه 44 نقطة، وبفارق 4 نقاط عن البارسا وأتلتيكو مدريد، ويلتقي الريال غداً مع إسبانيول صاحب المركز الـ13 في ختام منافسات المرحلة الـ22 لليجا، وسيكون في مقدور الفريق الملكي خوض مباراته غداً في ضوء النتائج التي أسفرت عنها بقية المباريات، وخاصة قمة البارسا وأتلتيكو مدريد، وكذلك مباراة فياريال رابع الترتيب برصيد 41 نقطة، والذي يتسضيف غرناطة الليلة.

وتقام 3 مباريات أخرى اليوم في إطار مواجهات المرحلة الـ22 لليجا، وهي خيتافي مع بلباو، كما يحل ملقا ضيفاً على إيبار سادس الترتيب، ويلتقي ريال سوسييداد مع ريال بيتيس في «مباراة السهرة»، والتي تقام بعد منتصف الليل، فيما تستكمل بقية مباريات المرحلة بـ5 مواجهات تقام غداً، أهمهما ريال مدريد مع إسبانيول.

كما تحظى مواجهة إشبيلية سابع الترتيب مع ليفانتي القابع في المركز الأخير باهتمام كبير لتأثيرها في ترتيب أندية الوسط والقاع، ويشهد المستايا مواجهة خفافيش فالنسيا مع سبورتنج خيخون، ويحل سلتا فيجو ضيفاً على لاس بالماس، ويسبقها مواجهة ديبورتيفو لاكورونا ورايو فاييكانو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا