• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تكثيف القصف بـ«براميل الموت» وصواريخ «أرض- أرض» والمعارضة تطلق معركة «أطفال عين جالوت» وقتال شرس بين المتطرفين بريف دير الزور

53 قتيلاً سورياً ومجزرتان و«الحر» يتقدم في 3 مناطق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

قتل 53 سورياً بنيران القوات النظامية أمس، بينهم 12 ضحية سقطوا بمجزرتين في حي البحار بدرعا البلد وبلدة صيدا الريفية ، نجمتا عن قصف شنه الطيران الحربي بالبراميل المتفجرة، بينما حرر الثوار حاجز المقبرة «السمان الجديد»، في ريف حماة، في حين ظلت حلب بدون مياه شرب لليوم الثامن على التوالي. واستمرت المعارك العنيفة بين مقاتلي المعارضة والجيش الحكومي على جبهات دمشق وريفها وحماة ودرعا وحمص وإدلب واللاذقية وحلب حيث واصل الجيش الحر تقدمه في حي جمعية الزهراء شمال غرب المدينة، تزامناً مع إطلاق الكتائب عملية عسكرية باسم «معركة ضرب الطاغوت من أجل أطفال عين جالوت» بحي الخالدية، في إشارة إلى المجزرة التي ارتكبها مؤخراً الطيران الحربي بحق مدرسة في المنطقة نفسها جراء قصفها البراميل المتفجرة.

ودارت مواجهات عنيفة بين المعارضة والقوات الحكومية في مناطق عدة أخرى داخل مدينة حلب، أسفرت عن إحراز فصائل المعارضة تقدماً. كما استمرت المعارك والاشتباكات الشرسة في جبهة المليحة بريف دمشق التي تتعرض لقصف وحشي منذ أكثر من 40 يوماً في محاولة من قوات الأسد لطرد المسلحين منها، مستخدمة صاروخ «أرض-أرض» في قصفها أمس. وأفادت التنسيقيات والهيئة العامة للثورة، باستهداف الزبداني بالريف الدمشقي ببراميل متفجرة أمس تزامناً مع هجوم بصاروخ «أرض- أرض» على كفر بطنا، بينما أكد قائد «لواء الشباب الصادقين» تمكن مقاتليه من الانتشار حول سور مطار الضمير العسكري في القلمون بضواحي العاصمة.

من جهة أخرى، أكد ناشطون ميدانيون أن مقاتلي «جيش الإسلام» استعادوا السيطرة على نقاط سيطر عليها جيش النظام مؤخراً على أطراف حي جوبر شرق دمشق، في حين هزت قذيفة مدفعية محيط مسجد الإمام حسن في حي المعلية بريف دمشق أيضاً. وغداة التفجير الدامي بشاحنة مفخخة الذي استهدف حاجزاً للقوات النظامية في بلدة الحمرا بريف حماة على طريق إمداد لحلب، موقعاً 20 قتيلاً وسط الجنود الحكوميين بحسب آخر حصيلة، اقتحم الجيش الحر حاجز السمان الجديد بالقرب من طيبة الإمام بالمنطقة نفسها، وغنم عدد من الأسلحة والذخائر، تزامناً مع قصف شنه الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية على أحياء مدينة كفرزيتا، بينما سيطر جيش النظام على بلدتي تل ملح والجلمة بالريف الشمالي لحماة. ومع استمرار عودة المدنيين لأحياء حمص القديمة بعد جلاء مقاتلي الجيش الحر، تعرضت الدار الكبيرة التي نقل إليها المسلحون، لهجوم أمس بصواريخ «أرض-أرض» تبعه قصف مدفعي عنيف. كما شن الطيران الحربي غارتين جويتين على العامرية في ريف حمص الشمالي، تزامناً مع قصف مدفعي للقوات النظامية طال حي الوعر بمدينة حمص. وأكد ناشطون في تدمر الحمصية، وفاة شاب يدعى محمد عبد الكريم العموري (17 عاماً) تحت التعذيب في سجون النظام بعد اعتقال دام لسنتين في أقبية الفروع الأمنية بدمشق.

وفي الجبهة الجنوبية، سقط 4 قتلى وعدد من الجرحى جراء قصف بالبراميل المتفجرة على بلدة صيدا بريف درعا، تزامناً مع سقوط ضحيتين والعديد من المصابين جراء قصف مماثل ببراميل الموت المتفجرة استهدف مدينة إنخل. وطال القصف بالبراميل المتفجرة نوى التي شهدت اشتباكات عنيفة، وأحياء درعا البلد وبلدة سحم الجولان وقرى أخرى في المحافظة المضطربة المحاذية للحدود الأردنية. وعلى الحدود الجنوبية، نقلت وسائل إعلام رسمية عن مصدر في الجيش السوري الحكومي أنه تم استعادة السيطرة على بلدة القحطانية في القطاع الأوسط من ريف القنيطرة، مع استمرار الاشتباكات العنيفة عند معبر القنيطرة الحدودي الذي أقدمت إسرائيل على إغلاق المناطقة بمحيطه في المنطقة المحتلة من الجولان مبررة ذلك لأسباب أمنية.

وشهدت منطقة جبل الزاوية بريف إدلب قصفاً عنيفاً جداً شنه الجيش النظامي بقذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة يستهدف، بتركيز على بلدة الرامي حيث هزت أصوات الانفجارات البلدة. وسقط قتيل جراء اشتباكات في قرية المغارة، في حين شن الطيران الحربي غارات جوية على مدينة سرمين بريف إدلب أيضاً. كما سقط 3 قتلى وعدد من الجرحى جراء استهداف الطيران الحربي سيارة على الطريق العام بمدينة بنش، تزامناً مع قصف جوي استهدف معر مصرين، وهجوم صاروخي طال بلدة كنصفرة بالمنطقة ذاتها.

وفي جبهة الساحل، تواصلت «معركة الأنفال» المندلعة منذ بضعة أشهر بريف اللاذقية معقل عائلة الأسد الحاكمة، حيث استهدف مقاتلو المعارضة مقرات الجيش النظامي في جبل تشالما مستخدمين أسلحة رشاشة، تزامناً مع قصف بصاروخ حراري تسبب بتدمير مدفع 57 على قمة جبل تشالما. كما هاجم الجيش الحر بصواريخ جراد القوات الحكومية في بلدتي صلنفة وجورين، بالتوازي مع استهداف بلدات وقرى جبل التركمان ومدينة كسب الحدودية بريف اللاذقية. في الأثناء، هزت عدة انفجارات مدينة الرقة حيث دارت اشتباكات عنيفة، وذلك غداة إحراز الجيش الحر تقدماً بالقرب من مدينة تل أبيض، خصماً على عناصر «الدول الإسلامية بالعراق والشام» الإرهابية المعروفة بـ«داعش».

إلى ذلك، تصاعدت المعارك بين «داعش» و«جبهة النصرة» والكتائب المتشددة المتحالفة معها في مناطق دير الزور التي تشهد نزوحاً كثيفاً للسكان تجاوز الـ100 ألف فار من القتال المحتدم منذ أسابيع. وأفادت أنباء بانسحاب مجاميع «داعش» من خط البكارة باتجاه تل أبيض في الرقة، فيما سيطرت النصرة على جديدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي. وأكد المرصد أمس أن « الدولة الإسلامية في العراق والشام» انتزعت السيطرة على أحياء في دير الزور من «جبهة النصرة» ذراع تنظيم «القاعدة». وتابع المرصد أن نحو 230 متشدداً قتلوا خلال الأيام العشرة المنصرمة بالاشتباكات. ويتركز القتال حول قرى بمشارف دير الزور للسيطرة على حقول نفطية. ( عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا