• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

ضمن فعاليات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية

ندوة تتبع جماليات «الشعر العربي عبر العصور الإسلامية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن احتفالات الشارقة عاصمة الثقافة الإسلامية 2014 ، أقام بيت الشعر التابع لدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، في مقرة بمنطقة الشارقة القديمة ندوة فكرية بعنوان «الشعر العربي عبر العصور الإسلامية» بحضور عدد من الشعراء والأدباء والنقاد والشعراء والمهتمين.

بدأت الندوة بكلمة عبد الله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، رحب فيها بالمشاركين، وقال: «تُمثل هذه الندوة رافداً من روافد النشاط الثقافي المقرون بعاصمة الثقافة الإسلامية، وإن انعقاد هذه الندوة تأتي استتباعاً وترجمة لمرئيات وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. كما أن بيت الشعر بالشارقة ينال رعاية خاصة من قبل سموه، منذ إنشاء البيت، وحتى حضوره الناجز في العطاء الثقافي الإبداعي على درب الشعر العربي واستتباعاته الفكرية والجمالية والنقدية».

وأضاف العويس: «الندوة تعكس درجة التفاعل الحيوي لبيت الشعر مع الذاكرة النقدية التاريخية العربية المقرونة بالبيان والبديع، كما تُبحر في فضاء زمني يمتد بامتداد الإسلام التاريخي ومتواليات عصوره، وتحولات أنماط الأدب في تلك العصور».

قدم الجلسة الأولى الدكتور ماهر مهدي هلال وقدمت فيها ثلاث أوراق عمل. بدأها الدكتور عبدالناصر حسن من مصر بورقة بعنوان «التكرار اللفظي بين التراث البلاغي والدرس اللغوي الحديث شعر الخنساء أنموذجاً» تناول فيها قضية المحسنات البديعية بعامة والتكرار اللفظي بصفة خاصة بين قدماء البلاغيين والتي عدوها مجرد حلى شكلية هدفها الأساسي تحسين صورة الكلام بشقيه اللفظي والمعنوي مع الاهتمام بوضوح دلالته ومناسبته للمقام وفي ضوء هذه القضية يعيد الباحث النظر في مقولات القدماء حول الظواهر البلاغية ووقع اختياره على شعر الخنساء تماضر بنت عمر نموذجاً للكشف عن ظاهرة التكرار اللفظي ودورها في بناء التماسك النصي ما يثبت علاقة وثيقة بين التكرار اللفظي وأغراض بعينها مثل غرض الرثاء الذي سيطر على شعر الخنساء.

أما الورقة البحثية الثانية بعنوان «مقاربة في شعر الغزل الأموي ابن الدمينة أنموذجاً» والتى قدمها الدكتور حمدان محسن الحارثي من المملكة العربية السعودية. قدم فيها الباحث إضاءات حول المصطلحات ومسائلة تجربة ابن الدمينة حول مجموعة من القضايا المتصلة والرغبة في قراءة الغزل العذري تمثيلا للغنائية وسيسيولوجيته ثم الى قلة التناول لتجربة ابن الدمينة. كما قدم إضاءة حول مصطلح الشعرية الذي تناوله الفلاسفة المسلمون أمثال الفارابي وابن سينا.

وقدم الدكتور غسان إسماعيل عبدالخالق من الأردن ورقة بحثية بعنوان «جدل الشعر والفكر في العصر العباسي»، سرد فيها المشهد الشعري في العصر العباسي فبدأ بالشاعر أبي تمام حبيب ابن أوس الطائي فعنده يجتمع الشعر والنقد والفكر في آن واحد ومعه ينساب الماضي وينتصب الحاضر العباسي وظل واسطة العقد بين أجيال من الشعراء.

وفي الجلسة الثانية التي قدمها الدكتور هيثم الخواجة، قدمت الدكتورة رشا العلي من سوريا ورقة بحثية بعنوان «الشعر الصوفي في العصر الأيوبي.. ابن الفارض أنموذجاًَ». وقدم الدكتور جمعة بن شيخة من تونس ورقة بحثية بعنوان «الشعر الأندلسي بين النظم والإبداع». وقدم الدكتور محمد ولد عبد الحي من موريتانيا ورقة بحثية بعنوان: «الشعر العربي الحديث والمعاصر».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا