• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الكونجرس يضغط لتسريع الإجراءات

أميركا: تسهيل تأشيرات المترجمين الأفغان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

إرنيستو لوندونيو

كاتب أميركي

وأخيراً قررت وزارة الخارجية الأميركية تسريع وتيرة الموافقة على تأشيرات الهجرة للمترجمين الأفغان خلال السنة الجارية، وذلك بموجب برنامج يسعى من خلاله مشرعون أميركيون من كلا الحزبين إلى توسيع نظام استصدار التأشيرات وتمديده ليشمل عدداً أكبر من المترجمين الأفغان الذين عجز البرنامج السابق عن استيعابهم، لاسيما الذين يواجهون خطراً محدقاً في أفغانستان لتعاونهم مع الجيش الأميركي.

وينص مشروع القانون الذي تقدم به أعضاء من مجلسي النواب والشيوخ على توسيع برنامج التأشيرات الخاص بالأفغان الذي يفترض أن تنتهي مدة صلاحيته خلال فصل الخريف المقبل، ولكن تم تمديده حتى نهاية عام 2015 على أن يفتح في وجه ثلاثة آلاف طلب جديد. وسيسمح التشريع المقترح للمترجمين الذين تم قبول طلباتهم للهجرة باصطحاب آبائهم وإخوتهم، وحتى الأبناء البالغين الذين يستطيعون إثبات أنهم معرضون للخطر.

ومن بين الشرائح الجديدة التي سيشملها البرنامج أيضاً الأفغان الذين عملوا مع وسائل الإعلام الأميركية، وآخرون تعاونوا مع منظمات غير حكومية، وأيضاً من عملوا مباشرة مع القوات الأميركية وإن كانوا يتلقون رواتب من التحالف الدولي، وهي شروط طبقت سابقاً على العراقيين ويتم حالياً تطبيقها على الأفغان لتسهيل انتقالهم إلى أميركا برفقة عائلاتهم؛ وفيما تستعد الولايات المتحدة لسحب قواتها أواخر العام الجاري يرى المشرعون أن من واجب أميركا مساعدة الأفغان الذين عملوا معها، وعدم تركهم ليواجهوا أخطاراً بسبب ذلك التعاون.

وهذا الشعور بالعرفان يعبر عنه النائب إيرل بلومينور، الذي يرعى مشروع القانون مع زميله آدام كيزنجر في مجلس النواب، قائلاً «لم نقم بما يلزم تجاه الأفغان، فمن الواضح أن هؤلاء الأشخاص الذين تعاونوا معنا يواجهون تهديداً حقيقياً، وأن من المرجح أن تسوء الأمور أكثر». ويقود جهود إقرار القانون في مجلس الشيوخ كل من السيناتور جون ماكين وزميلته، جين شاهين، وذلك بعد انتقادات وجهها مشرعون ومحاربون قدامى في أفغانستان إلى وزارة الخارجية التي تشرف على برنامج التأشيرات بسبب البطء الكبير في الإجراءات والتأخر الذي قد يمتد لشهور طويلة، ويضيف النائب كيزنجر، أن «الولايات المتحدة سيكون عليها في يوم من الأيام الذهاب إلى الحرب، وليس هناك أهم للحفاظ على مصداقيتنا من الالتزام بتعهداتنا تجاه الأشخاص الذين عملوا معنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا