• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

متعاطون استغلوا المشاكل الأسرية لدفع طالب للإدمان

أصدقاء السوء يقودون شقيقين لطريق المخدرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

سقط شقيقان في «الثالث الثانوي والأول الثانوي» ضحية رفقاء السوء الذين استطاعوا جذب الشقيق الكبير لطريق تعاطي الحبوب «دون مقابل»، ليدخل إلى طريق الإدمان الذي يحتمل نهايتين، إما الموت بجرعة زائدة، أو إلقاء القبض عليه ودخوله السجن.

تقول خولة العبيدلي الباحثة الاجتماعية في إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، إن الشقيق الأكبر تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء، وبدأوا يعرضون عليه حبوب مخدرة من دون أي مقابل مادي من أجل استدراجه تدريجياً إلى عالم المخدرات، ونجحوا في تحقيق هدفهم.

كانت بداية تعاطي الحبوب عند الشقيق الأكبر بسرية تامة ولم يستطع أحد من أفراد أسرته كشف أمره، لكن المصادفة لعبت دوراً كبيراً في تورط شقيقه الأصغر أيضا، بعد أن دخل إلى غرفة شقيقه وشاهد حبوبا فيها، فأخذها وقام بتجربتها و«أعجب بشعور التخدير». وقد دار جدال بين الشقيقين حول وجود الحبوب في الغرفة، وخوفاً من كشف أمره أدخل الشقيق الكبير شقيقه الأصغر إلى عالم المخدرات وعرّفه على أصدقاء السوء، وبدأ الاثنان في تعاطي الحبوب. تقول الباحثة: كاد الشقيقان أن يتورطا أكثر في عالم المخدرات ليصلا إلى ما يهدد حياتهما، لكن العائلة والأشقاء اكتشفوا الأمر وأحضروهما إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وقدموا بلاغاً عن تعاطيهما.

استفاد الشقيقان عبر تبليغ عائلتهما عنهما من المادة 43 من القانون الاتحادي رقم (14) لسنة 1995 في شأن مكافحة المواد المخدرة والمؤثرات العقلية المعدل بالقانون الاتحادي رقم (1) لسنة 2005، والتي تتيح معاملة المتعاطي كحالة مرضية وليس كحالة جنائية وتحرير قضية بحقه ووضعه في السجن.

وبفضل هذه المادة التي تنص على لا تقام الدعوى الجزائية على من يتقدم من متعاطي المواد المخدرة أو المؤثرات العقلية من تلقاء نفسه إلى وحدة علاج الإدمان، أو إلى النيابة العامة طالباً العلاج». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض