• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«موديز» تخفض تصنيف سندات اليونان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 مايو 2015

نيويورك (د ب أ)

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني تصنيفها للسندات الحكومية في اليونان بشكل أكبر، في ضوء الخطر المتزايد الذي تواجهه البلاد بإمكانية التخلف عن سداد ديونها وحتى الخروج من منطقة اليورو.

وخفضت «موديز» تصنيفها لسندات اليونان مساء الأربعاء إلى (سي إيه إيه 2)، وهو ما يعادل السندات فائقة المخاطر الخاضعة للمضاربة. وكان التصنيف السابق للوكالة هو (سي إيه إيه 1) الذي يعني أنه يحمل مخاطر كبيرة.

وخفضت «موديز» تصنيف سقف السندات اليونانية بالعمليتين المحلية والدولية من بي.أيه3 إلى بي3، بسبب «الاحتمال المتزايد» لخروج اليونان من منطقة اليورو في حالة عجزها عن سداد ديونها السيادية.

وتكافح اليونان وداعموها الماليون في منطقة اليورو منذ فبراير الماضي التوصل إلى اتفاق يقضي بتمديد برنامج إنقاذ اليونان، حيث تبدي بروكسل إحباطها بسبب عدم إحراز أثينا تقدم وإخفاقها في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية اللازمة للإفراج عن مساعدات الإنقاذ. وذكرت «موديز» أن تصنيف الديون قصيرة المدى لم يتأثر بقرار خفض التصنيف السيادي. وذكرت الوكالة الدولية أن «النظرة بشأن التصنيف سلبية.

وينطبق تصنيف «موديز» للسندات الحكومية على أدوات الاقتراض التي يتم إصدارها وفقاً لشروط القطاع الخاص فقط. وتطالب المؤسسات الدولية الدائنة لليونان، وهي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي، الحكومة اليونانية بتقديم خطة إصلاح اقتصادي موثوق فيها، وتشمل إعادة هيكلة سوق العمل ونظام التأمين الاجتماعي وزيادة ضريبة القيمة المضافة وخصخصة بعض ممتلكات الدولة. وفي حالة تقديم خطة الإصلاحات المطلوبة، ستحصل اليونان على الجزء المتبقي من قروض الإنقاذ الدولية، وقدره 7٫2 مليار يورو (7٫8 مليار دولار).

وأشارت «موديز» إلى أن الحكومة اليونانية سحبت من احتياطيات ودائع التأمينات الاجتماعية والمؤسسات المملوكة للدولة والحكومات المحلية للوفاء بالتزاماتها المالية. وذكرت أن «الغموض الشديد» بشأن احتمال توصل اليونان إلى اتفاق مع الدائنين الدوليين في الوقت المناسب حتى تتمكن أثينا من سداد التزاماتها المالية، هو أحد أسباب خفض التصنيف الائتماني.

وأضافت الوكالة أن المخاطر تظل قائمة، حتى إذا تم التوصل إلى اتفاق لتلبية الاحتياجات المالية متوسطة المدى لليونان. وقالت «موديز»: «إن هناك مؤشرات على أن المفاوضات الدائرة أصبحت تتسم بالشعور بالحتمية، وذلك بعد أن غيرت أثينا رئيس فريقها التفاوضي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا