• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طه إسماعيل يشرح أسباب حسم «الفرسان» اللقب:

الأهلي امتلك مقومات «البطولة» منذ اليوم الأول فكان التتويج «منطقياً»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

صبري علي (دبي)

قال الدكتور طه إسماعيل الخبير الكروي والمحلل الفني في «الاتحاد»، إن فوز الأهلي بلقب دوري الخليج العربي لكرة القدم جاء بناءً على مقومات فنية كبيرة، وقدرات امتلكها «الأحمر»، وجعلته يتفوق على كل المنافسين ويحسم اللقب مبكراً، وإن هذا كان واضحاً منذ اليوم الأول لبدء المنافسات، وهو ما جعل الأمر «منطقياً» بدرجة كبيرة، وهو ما كان مقنعاً لكل جماهير كرة الإمارات بأن من فاز باللقب هو الفريق الأفضل فعلاً دون أن يكون هناك من يمكن مقارنته معه هذا الموسم.

وأضاف: من أهم مميزات فريق الأهلي «التكتيكية» هي أن الفريق يملك القدرة على اللعب الجماعي بصورة أفضل من كل المنافسين، فهو يدافع بكل عناصره ويهاجم أيضاً بمعظم أفراده، وكأنه يلعب بـ 20 لاعباً في مواجهة الفريق المنافس؛ لأنه في أحيان كثيرة ما يكون هناك 10 لاعبين في حالة الدفاع في نصف الملعب الخاص به، وأيضاً 10 لاعبين في حالة الهجوم في نصف ملعب الفريق المنافس بتقدم كل الخطوط، في حالة الحاجة إلى ذلك.

وقال المحلل الفني: ما ساعد فريق الأهلي على اللعب بهذه الطريقة خلال مباريات الدوري هو امتلاك اللاعبين اللياقة البدنية العالية، وأيضاً وجود الرغبة الدائمة في الفوز، وهي أمور تجعل تنفيذ هذا الفكر سهلاً، وقد نجح الفريق من خلال الصبر والثقة بالنفس في مباريات كثيرة أن يحول التأخر بهدف إلى فوز بهدفين، أو إدراك التعادل، وهو أمر يؤكد امتلاك «الفرسان» مقومات البطولة التي تحدثنا عنها مراراً، حيث كان الأمر كله «مسألة وقت» طوال الدور الثاني.

وأضاف: في الكرة، تقاس قوة أي هجوم في أي فريق بعدد الأهداف التي يمكن أن يسجلها من بين عدد الفرص التي تسنح له، وأيضاً تقاس قوة المهاجم بعدد الهداف التي يسجلها من عدد الفرص التي تسنح له؛ ولذلك عندما يملك أي فريق هذا العدد من الهدافين مثل سياو وإسماعيل الحمادي وأحمد خليل وجرافيتي وخمينيز، وأيضاً المدافع بشير سعيد في استغلال الكرات الثابتة، مع وجود تماسك دفاعي كبير، فإن الفريق لا بد أن يلعب بارتياح كبير؛ لأنه يثق في القدرة على الحسم، وهو ما جعله يلعب معظم مبارياته بسعادة كبيرة ظهرت على الأداء في معظم اللقاءات.

وقال: لعب الأهلي مبارياته بالرسم الخططي 4 - 2 - 3 - 1، التي كانت تتغير في بعض تفاصيلها، حسب ظروف اللعب في بعض اللقاءات، لكنها تبقى في كل الأحوال ذات قوة هجومية هائلة، وذلك بالاعتماد على تشكيلة ثابتة طوال الوقت تضم الحارس سيف يوسف وأمامه الرباعي عبدالعزيز هيكل وبشير سعيد ووليد عباس وعبد العزيز صنقور، ثم ثنائي الارتكاز ماجد حسن وهوجو فيانا، ثم الثلاثي سياو وخمينيز وإسماعيل الحمادي خلف رأس الحربة جرافيتي، خاصة في بداية المشوار، قبل أن ينضم أحمد خليل إلى المجموعة الأساسية، وفي أحيان كثيرة حميد عباس في الوسط وعدنان حسين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا