• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

النابودة يفضل العمل في صمت

«قائد الأوركسترا».. حكاية «إبداع» خلف «الكواليس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

وراء كل إنجاز، أناس تعمل وتسهر وتجتهد وتخطط وتضع تصوراتها وتتخذ قراراتها، التي عادة ما تكون سليمة، حال تحققت النجاحات والبطولات، وكما أن لكل مقطوعة عزف جماعي، «مايسترو» بدرجة «مبدع»، ويشير بيديه إلى «أوركسترا»، ليخرج «اللحن» في منتهى الإتقان، إنه عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، الذي أجاد اختيار فريق العمل، الذي عمل على مدار الساعة، طوال 4 سنوات، هي عمر مجلس الإدارة الحالي، في 3 مواسم متتالية، من أجل بناء فريق للمستقبل، قادر على بلوغ منصات التتويج، والمنافسة على البطولات المحلية كافة، بالإضافة إلى رغبة المنافسة القارية على اللقب الآسيوي، والذي لن يتحقق بين ليلة وضحاها دون تشكيل فريق يضم نخبة من أصحاب الخبرات الدولية والمواهب الفذة في الدوري المحلي.

وإذا كان النابودة آثر عدم الحديث عن نفسه، مفضلاً أن يترك المجال أمام أصحاب الإنجاز من لاعبين، وجهاز فني وإداري للفرحة، وأن تحتفل الساحة الرياضية بما قدموه من موسم استثنائي جعلت «الفرسان» رقماً صعباً بثلاثة ألقاب، هي السوبر وكأس الخليج العربي، ودوري الخليج العربي ، فكان لابد من محاولة الغوص في أعماق كواليس الإنجازات الرائعة التي حققها الأهلي هذا الموسم.

المراقب للوقف داخل «القلعة الحمراء»، وما قام به مجلس إدارة شركة كرة القدم والإدارة التنفيذية للنادي، على وجه التحديد سوف يكتشف الجهد المضني الذي تمت صياغته إلى واقع ملموس، من خلال تشكيل فريق قوي، وتستحق قصة نجاح الأهلي أن تروى، بكل تفاصيلها، وهو ما تكشف عنه السطور التالية.

كانت البداية، بوضع إستراتيجية واضحة المعالم، فور تولي عبدالله النابودة رئيس مجلس الإدارة مقاليد قيادة دفة «الفرسان» قبل 4 سنوات خلفاً لخليفة سليمان صاحب إنجاز الدوري الأول في عالم المحترفين، ومنذ الوهلة الأولى عرفت إدارة شركة الكرة ماذا تريد، وتم تحديد الأهداف، ووضعت الخطوط العريضة للخطة، عبر تصعيد المواهب والاهتمام بها، جنباً إلى جنب مع التعاقدات الضخمة والصفقات «السوبر»، بالتوازي مع الهبوط بمعدلات أعمار اللاعبين، وانتقاء أبرز المواهب المحلية ومفاوضة أنديتها، وفي هذا التوقيت لم يكن على الساحة سوى الجيل الذهبي، جيل المنتخب الأولمبي، بالإضافة إلى بعض العناصر صاحبة الخبرة، وبدأت المسيرة، بالتعاقد مع جهاز فني إنجليزي بقيادة الأيرلندي أوليري، ومعه الإنجليزي روي أيتكن.

ووضعت إستراتيجية السنوات الثلاث للعودة إلى لقب الدوري، والتي لم تتقبلها الجماهير الحمراء في البداية، وتشكل جبل جليدي بينها وبين المدرب الأيرلندي منذ البداية، ولم تكن النتائج على خير ما يُرام، وتم الاستغناء عنه في منتصف الطريق، بعدما تراجعت النتائج، رغم التعاقدات الجيدة التي بدأت بصفقة عبدالعزيز هيكل من الشباب، وغانم بشير من الشارقة، وطارق أحمد من الجزيرة وعامر مبارك من النصر.

ورحل أوليري، وتم الإبقاء على الإنجليزي روي أيتكن في منصب المدير الرياضي، خلفاً لموطنه مارك بيل، وجاء الدور على التشيكي إيفان هاشيك، وفي الوقت نفسه استمرت سياسة جلب اللاعبين المتميزين، والتعاقد مع عبد العزيز صنقور من الشارقة لتدعيم مركز الجناح الأيسر، وجاء البرازيلي جرافيتي والتشيلي خمينيز واللبناني يوسف محمد، والكاميروني إيمانا ثم بانسي، أما صفقات المواطنين، فكان تاجها في تلك الفترة التعاقد مع بشير سعيد قلب الدفاع النابض لـ «الفرسان» وخلال تلك الفترة استغنى الأهلي عن ما يقرب من 9 لاعبين كانوا يشكلون الحرس القديم، وعلى رأسهم فيصل خليل ومحمد قاسم وعبيد الطويلة وعبيد مبارك وبدر عبدالرحمن، وطارق أحمد وكريم الأحمدي، ثم اعتزال عادل عبدالعزيز، وغاب خالد محمد للإصابة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا