• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

باريس تؤيد محاكمة داعشية فرنسية في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

باريس (أ ف ب)

صرح وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان أمس الأول، أن الفرنسية ميلينا بوغدير «إرهابية من داعش قاتلت ضد العراق» لذلك يجب أن تحاكم في هذا البلد.

وقال لودريان للشبكة الاخبارية «ال سي اي» إن «السيدة بوغدير مقاتلة، عندما يذهب احد إلى الموصل في 2016، فهذا من أجل أن يقاتل ولذلك تحاكم في المكان الذي ارتكبت فيه ممارساتها». وأضاف «هذا هو المنطق الطبيعي، قاتلت ضد الوحدات العراقية، لذلك تحاكم في العراق».

وتابع أن بوغدير «يتم الدفاع عنها ونعمل على أن تتابع قنصليتنا وضعها، لكن يجب أن يصدر القضاء العراقي حكمه على إرهابية من داعش قاتلت ضد العراق». وكانت ميلينا بوغدير أوقفت صيف 2017 في الموصل التي كانت عاصمة تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق. وقد حكم عليها في فبراير بالسجن 7 أشهر بعد إدانتها بالدخول إلى العراق بطريقة غير مشروعة، وكان يفترض أن يتم ابعادها إلى فرنسا. لكن محكمة التمييز العراقية أعادت دراسة الملف، واعتبرت أن الأمر «لم يكن دخولا غير شرعي بسيط، لأنها كانت تعلم أن زوجها سينضم إلى داعش، وتبعته رغم علمها بذلك».

وتحاكم الإرهابية البالغة من العمر 27 عاما والأم لأربعة أولاد أعيد ثلاثة منهم إلى فرنسا، منذ الثاني من مايو بتهمة الإرهاب وقد يحكم عليها بالإعدام لانتمائها إلى تنظيم إرهابي. وستعقد الجلسة المقبلة من محاكمتها في الثالث من يونيو. وقال لودريان «لا نميل إلى التدخل في الاحكام لكننا ندين عقوبة الاعدام ونأمل الا تطبق في العراق»، مشيراً إلى أنه أبلغ السلطات العراقية بذلك خلال زيارته إلى بغداد في فبراير الماضي.

وكانت المحكمة الجنائية العراقية أصدرت في 17 أبريل الحالي، حكما بالسجن المؤبد بحق الإرهابية الفرنسية جميلة بوطوطعو بعد إدانتها بالانتماء إلى «داعش»، خلال محاكمة جرت في بغداد حيث ادعت بأن زوجها خدعها، وحكمت محاكم بغداد منذ بداية العام الحالي، على أكثر من 300 من الإرهابيين الأجانب بالإعدام أو السجن مدى الحياة.