• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بقيادة «الأب الروحي»

دفاع كتيبة الفرسان «خط أحمر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

من بين خطوط اللعب الثلاثة، برز دفاع الأهلي هذا الموسم، بفضل التفاهم الكبير بين عناصره، بالإضافة إلى وجود قائد محنك لعب دور الأب الروحي لزملائه اللاعبين، والموجه والمعلم داخل وخارج الملعب، وهو صاحب المجهود الوفير والأداء الرجولي، والروح القتالية «التواقة» دوماً إلى الفوز، إنه بشير سعيد أحد عناصر القوة في تشكيلة «الأحمر»، وأحد أبرز المواهب التي أعادت إلى مركز قلب الدفاع الأهلاوي هيبته بعد موسمين عانى خلاهما مر المعاناة، ولم يفلح لعلاجه قبل 3 مواسم، حتى التعاقد مع العالمي فابيو كانافارو بعد مونديال جنوب أفريقيا 2010، ولكن مع مرور الوقت، والتعاقدات المميزة بنى الأهلي خط دفاع لا يقهر، كان بمثابة «السد العالي» أمام أعتى الهجمات المتتالية، ونجح بفعل التفاهم بين عناصره في تغيير مفهوم التمركز التكتيكي الدفاعي، والتحرك بطول وعرض وعمق الملعب، إما لرفض الرقابة على مصادر خطورة المنافسين، أو لتشكيل الخطورة الفنية عليهم بالتقدم إلى الأمام لتشكيل الضغط المبكر ومن ثم تسجيل الأهداف.

أما الإيطالي فابيو أفضل مدافع في العالم، فقد كان قرار ضمه إلى صفوف الجهاز الفني «عبقرية إدارية» تحسب للنادي الأهلي لأن وجود موهبة بحجم كانافارو، وما يملكه من خبرات عندما كان قائداً «الأزوري»، أسهم في زيادة فنيات مدافعي الأهلي، حيث عمد «الداهية» الإيطالي إلى تسخير خبراته كافة، وما لديه من تراكمات السنين على يد أكبر مدربي العالم، في خدمة الفريق عبر التوجيه الدائم والمستمر للمدافعين، وفي كيفية تحركهم، وهو ما يحسب لجهاز «الفرسان» بقيادة كوزمين الذي وزع الأدوار بين الجميع.

وكان دور فابيو هو الاهتمام بنقل خبراته الدفاعية لمدافعي الأهلي أساسيين واحتياط ، وأجاد الثعلب الإيطالي التنفيذ، فكان التفاهم بينه وبين بشير وبقية عناصر الدفاع ملحوظاً، وتوجيهاته المستمرة للمدافعين خلال المباريات واضحة للعيان.

وأصبح قائد «الأزوري» السابق عنصر تفوق خفياً، له مفعول السحر على الجانب الدفاعي، عبر نقل الخبرات التراكمية التي تتوافر لديه للاعبين، بالتزامن مع التعليمات الفنية وطريقة التدريبات الخاصة التي ينفذها الروماني كوزمين، وتفاعل المدربين بشكل أكثر من إيجابي لخدمة هدف واحد، وهو حصد الألقاب وضمان الفوز في المباريات.

وبلغة الأرقام تلقت شباك الأهلي خلال الموسم الجاري 27 هدفاً، وأصبح الأقوى دفاعاً منطقياً وعملياً، رغم تساويه مع الشباب، إلا أن فوز «الأحمر» ذهاباً، وتعادله إياباً أمام «الجوارح»، المطارد غير المتوقع هذا الموسم على الصدارة، أسهم في تقديم الدفاع «الأحمر» على ما سواه من خطوط الدفاع بين أندية دوري الخليج العربي.

وليس هذا فقط، بل كانت عناصر الدفاع حاضرة في مشهد التسجيل، وهز شباك المنافسين، وبأهداف بعضها على الطراز العالمي، خاصة تلك التي سجلها «القائد الفذ» بشير سعيد صاحب الحاسة التهديفية غير الطبيعية، كما سجل عبد العزيز هيكل هدفاً في الدوري، وكان أحد العناصر صاحبة الحضور على المستوى الهجوم، بالإضافة إلى وليد عباس . ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا