• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

السراج يؤكد من المدينة ملاحقة التنظيم الإرهابي «أينما وجد»

قوات الوفاق تلتقط أنفاسها تمهيداً لجولة الحسم في سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

طرابلس، سرت (وكالات)

أعلن متحدث باسم العملية العسكرية الليبية الهادفة إلى استعادة سرت من تنظيم «داعش» الإرهابي أمس أن استعدادات القوات الحكومية لحسم المعركة دخلت مراحلها الأخيرة، وذلك غداة زيارة رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج إلى المدينة. وقال رضا عيسى: «إن الهدوء يخيم على جبهات القتال في سرت، لكن القوات تستعد لحسم المعركة في المدينة، وقد دخلت هذه الاستعدادات مراحلها الأخيرة مع إعادة تنظيم صفوف القوات لصفوفها»، مشيراً إلى أن «ساعة الصفر لم تحدد بعد، إلا أن الحسم أصبح قريباً جداً». وقال الناطق باسم غرفة عمليات «البنيان المرصوص»، عميد محمد الغصري: إن قوات الوفاق اقتحمت «عمارات 656» وحدة سكنية آخر معاقل تنظيم «داعش» في مدينة سرت، موضحاً أن مرحلة «مكمداس الحسم» قد بدأت ضد بقايا مسلحي تنظيم «داعش» بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، مشيرًا إلى «انتشار عشرات الجثث لمقاتلي «داعش» في الشوارع من مختلف الجنسيات».

وكانت قوات حكومة الوفاق قد سيطرت مساء الاثنين على الحي رقم 1 في شمال المدينة، أحد آخر معقلين للتنظيم الإرهابي في سرت، لينحصر بذلك وجوده في المدينة المتوسطية بأجزاء من الحي رقم 3 في شرقها. وقبضت قوات «البنيان المرصوص» أمس على محمد صالح أبوخريص الهمالي، وهو من المتعاونين مع تنظيم «داعش». وقال مصدر عسكري: إن الهمالي من سكان سرت وعينه مجلس الحكماء العام الماضي رئيسًا للجنة الأزمة فيها وهو حلقة الوصل بين التنظيم وحكماء سرت خلال العامين الماضيين.

وفي خطوة لافتة، زار رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج سرت للمرة الأولى منذ انطلاق العملية العسكرية ضد «داعش» مؤكداً أن قوات حكومته ستلاحق بقايا التنظيم الإرهابي «أينما وجدوا» في ليبيا. وقالت حكومة الوفاق في بيان نشرته على صفحتها على موقع فيسبوك: إن السراج تفقد رفقة أعضاء آخرين في حكومته «محاور القتال في المدينة ومجمع واغادوغو» الذي كان يتحصن فيه «داعش» قبل أن تسيطر عليه القوات الحكومية.

وقدم قادة ميدانيون في قوات حكومة الوفاق «شرحاً وافياً عن مجريات العمليات في المدينة والوضع الحالي للمعارك، والتقدم الكبير الذي تم من أجل تحريرها بالكامل»، وقال السراج خلال الزيارة: «إن هذه الحرب رمز لوحدة الشعب الليبي ومشروع وطني يشارك فيه الجميع»، مؤكداً «سنستمر بعون الله في ملاحقة فلول «داعش» وندكهم أينما وجدوا في أرض الوطن». وحسب البيان الحكومي، فقد أكد أعضاء الحكومة خلال الزيارة حرصهم على «دعم الجبهات بما تحتاجه من تسليح وعتاد، وتوفير الإمدادات الطبية والعلاج اللائق للجرحى والمصابين، وهناك تنسيق مستمر مع الدول الشقيقة والصديقة في هذا الإطار».

وفي هذا السياق، قال مدير ادارة التواصل والإعلام في رئاسة الحكومة جلال عثمان: «إن الزيارة رسالة واضحة بأن القوات التي تقاتل في سرت هي قوات تتبع القيادة العامة للجيش الليبي وليست مجرد مليشيات». وأضاف أن «الزيارة هدفت أيضا إلى رفع معنويات المقاتلين لأن الحسم قريب جدا»، واطلع السراج خلالها على آخر المستجدات العسكرية. وتزامنت زيارة السراج إلى سرت مع صدور قرار عن حكومة الوفاق يتم بموجبه اعتبار «كل الشهداء والمفقودين وذوي الإعاقة المستديمة» في المعارك ضد «داعش» من المشمولين بالاستفادة من المخصصات الممنوحة لأسر قتلى الجيش الليبي والرعاية الصحية الخاصة أيضا بأفراد الجيش المصابين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا