• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  11:54     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         11:54    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        11:54     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         11:54     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         11:54     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي         12:07     وزارة الطوارئ الروسية تنفي وجود خطر تسونامي بعد زلزال كامتشاتكا     

وفد إماراتي يتفقد المشاريع التي تمولها الدولة في سقطرى

«الهلال» تواصل دعم القطاع الخدمي والبيئي في حضرموت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

عدن (الاتحاد)

واصلت دولة الإمارات دعمها القطاع الخدمي والبيئي في ساحل حضرموت في اليمن في إطار مساعيها الحثيثة لدعم مشاريع البنية التحتية وتحسينها في الساحل لاستعادة عافيته.

وفي هذا الإطار سلّمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أمس، سيارات خاصة بجمع النفايات ونقل المياه لـ 11 مديرية من مديريات الساحل في حضور محافظ حضرموت اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك ورئيس فريق الإمارات الإغاثي مطر الكتبي ومدراء مديريات الساحل.

وأشاد المحافظ بجهود دولة الإمارات، في دعم حضرموت منذ لحظة تحريرها من قبضة العناصر الإرهابية نهاية أبريل المنصرم وحتى هذه اللحظة، شاكراً كل الجهود التي تبذل في كافة المجالات وعلى رأسها مشاريع البنية التحتية في مديريات حضرموت، مشيراً إلى أن تسليم هذه السيارات الخاصة بالنظافة والمياه ستسهم في تحسين العمل في هذا الجانب الحيوي جداً والمهم.

من جانبه أوضح رئيس فريق الإمارات الإغاثي في حضرموت مطر الكتبي أن هذا التسليم يأتي امتداداً لجهود الإمارات في دعم ملف مشاريع البنية التحتية وتحسينها في حضرموت ومنها ملف النظافة، ومواصلة الجهود التي بذلت من أجل تطوير هذا القطاع وتحسينه، مؤكداً على أن دولة الإمارات وهلالها الأحمر يولون ملف النظافة أهمية قصوى إضافة إلى اهتمامهما بالملفات الأخرى كالإغاثة، والصحية والتعليمية ومشاريع البنى التحتية.

وأشار إلى أن هذا الدعم سينعكس بصورة إيجابية على أداء منظومة النظافة في المحافظة وسيمكنها من أداء مهامها على الوجه الأكمل، مفصحاً بأن الأيام القادمة تشهد مزيداً من جهود الدعم والتطوير في مختلف الجوانب. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا