• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

«العميد» يخطف بطاقة التأهل والذيد يكسب الاحترام

النصر يرسم ملامح «الحلم الرابع» بعد غياب «ربع قرن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

صبري علي (دبي)- لم يقلل الأداء «المتواضع» من فرحة النصر بالتأهل إلى الدور نصف نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، وذلك في ظل النظر أولاً إلى النتيجة، والهدف الذي تحقق بدخول «المربع الذهبي» للبطولة، وبدء المهمة الحقيقية للمنافسة على لقب الكأس، أو التأهل للمباراة النهائية، كما حددت الإدارة في أهدافها قبل انطلاق الموسم، وإن ظل الهدف الأسمى في هذه المنافسة، هو الحصول على اللقب الغالي، والغائب عن «العميد» منذ موسم 1988 - 1989، أي قبل 25 عاماً، أو ربع قرن بالتمام والكمال.

ولم يتأهل «العميد» إلى المباراة النهائية للكأس منذ موسم 1996- 1997، أي قبل 17 عاماً، وهو ما سيكون الهدف في المرحلة المقبلة، وتحديداً يوم 30 من يناير الجاري، عندما يخوض المباراة التي تأهل إليها في مواجهة العين، والتي تعتبر البداية الحقيقية للفريق في مسيرة الكأس بعد تخطي الفجيرة ثم الذيد في دور الـ 16 ودور الثمانية على الترتيب، وإن حدث ذلك بصعوبة ومعاناة قابلها «الأزرق» في الخطوتين، رغم فارق القدرات بينه وبين منافسيه في المرحلتين الماضيتين.

وحقق النصر أمام الذيد الهدف المطلوب رقمياً، لكنه لم يقدم ما يطمئن جماهيره، لما هو أصعب في مسيرة الزحف نحو مدينة زايد الرياضية في أبوظبي، لخوض المباراة النهائية، حيث تتبقى أمامه خطوة واحدة للوصول إلى المباراة النهائية بمواجهة «الزعيم» في نصف النهائي، ومواجهة أي من الأهلي أو الظفرة في المباراة النهائية، وهو «الحلم» الذي بدأ «العميد» وجماهيره رسم ملامحه في الوقت الحالي، مع الاعتراف بصعوبة المهمة الجديدة، والتي يردد الجميع أنها ليست مستحيلة.

لعب «الأزرق» أمام الذيد مباراة «غريبة»، ورغم أن الفريق خاض درساً مشابهاً أمام الفجيرة في دور الـ 16، وأن الطبيعي ألا يتكرر ما حدث، ليعيد النصر «السيناريو» نفسه، مع اختلاف بعض التفاصيل الصغيرة، وذلك بعد أن سمح للمنافس بالتقدم بهدف زاد المعاناة، حتى انتهى الشوط الأول على هذا الوضع، وقدم «العميد» خلال هذا الشوط أسوأ أداء، وكان الذيد هو الفريق الأفضل في السيطرة على الملعب، وتسيير المباراة وفق ما يريد، وبقيت الجماهير في حالة «ذهول» لمدة 45 دقيقة. وفي الشوط الثاني تحسن الأداء وزادت سرعته بدرجة كبيرة، وكأن اللاعبين تغيروا بين الشوطين، وتمكن الفريق من تسجيل 3 أهداف جعلته في صورة أفضل، لكن ذلك لم يستمر حتى النهاية، حيث كان إصرار لاعبي الذيد واضحاً، ومع تبديلات مدربهم البوركيني تراوري، عاد الفريق ليقدم مستوى متميزاً، مع تراجع لاعبي النصر بصورة غريبة مرة أخرى، وهو ما تسبب في هدف الذيد الثاني، وتعرض الفريق الكبير للحرج الشديد، ليكسب النصر في النهاية بطاقة التأهل، ويكسب الذيد احترام الجميع.

دروس جديدة

وظهر الصربي يوفانوفيتش، مدرب النصر، في حالة غضب من أداء الفريق عقب اللقاء، ولم يعبر عن سعادته بالفوز والتأهل بقدر ما كان ساخطاً على أداء الفريق في المباراة، وقال: «كسبنا مباراة مهمة وصعبة، وحققنا الهدف وهو التأهل إلى الدور نصف النهائي للكأس، لكننا لم نقدم المستوى المطلوب خلال شوطي اللقاء، وكسبنا بطاقة التأهل وكسبنا أيضاً تعلم الكثير من الدروس في هذه المباراة، التي عانينا فيها بشدة بسبب ابتعاد كل عناصر الفريق عن المستوى الطبيعي لهم». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا