• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

منح جماهيره الفرحة في المشهد الأخير

«شباب الفورمولا» يقتل طموح «الملك» بـ «الدفاع المتقدم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

رفض شباب الجزيرة أن يسدل الستار على الموسم الكروي لدوري الخليج العربي دون أن يسعدوا عشاق الفريق، فقد تحدى فريق الصف الثاني بقلعة الفورمولا الجميع، وانتزعوا أغلى 3 نقاط في الموسم الحالي من الشارقة الذي لعب بقوته الضاربة مكتملة، وفرض شباب الجزيرة كلمتهم على المباراة بإرادة النصر، والروح القتالية العالية في المقام الأول، فقد كانوا جميعاً مدافعين، وكانوا جميعاً مهاجمين، وقدموا درساً رائعاً في الانضباط وتضييق المساحات واللعب الجماعي، والتحرك دون كرة، واستثمار الهجمات القليلة في التسجيل.

فوز الجزيرة يكتسب قيمة كبيرة لكونه رفع الفر يق من المركز السابع إلى المراكز الثلاثة الأولى، وأثبت هذا الفوز والأداء الرجولي أن مستقبل الجزيرة بخير، وأن الفريق في أسوأ ظروفه لن يغادر المراكز الثلاثة الأولى في الدوري. ونجح الجزيرة في اصطياد عصافير عدة بالفوز، فقد تخطى العين والنصر والشباب في قفزة واحدة، واطمأن في الوقت نفسه على لاعبيه الشباب وعلى رأسهم أحمد العطاس، وسلطان السويدي، وسلطان الشامسي، وإسماعيل الجسمي، وسلطان سعيد، وبدلائه في الفريق الأول وعلى رأسهم الحارس خالد السناني، والمدافع سالم مسعود، ولاعبي الوسط: سبيت خاطر، وياسر مطر، وسلطان برغش صاحب الهدف الغالي، وحسن أمين الذي قدم أقوى عروضه مع الفورمولا منذ انتقاله في شتاء هذا العام.

ومن المكاسب أيضاً أن المباراة شهدت عودة الثنائي المصاب الذي غاب عن المباريات فترة طويلة بسبب إجراء عمليات جراحية وهما خلفان مبارك، ويعقوب الحوسني، ومن المكاسب أيضاً أن الفريق حصل على دفعة معنوية هائلة قبل أن يخوض مواجهته المصيرية غداً أمام العين في إياب ثمن نهائي دوري أبطال آسيا.

وقال الإيطالي والتر زنجا مدرب الفريق كنت أعرف أنها مغامرة كبيرة، ولكن ثقتي دائماً في اللاعبين الشباب طوال حياتي لم تهتز في فريق أتولى مسؤوليته، فأنا من عشاق إتاحة الفرص للشباب، وقد كانوا رجالاً بمعنى الكلمة أمام الشارقة، وحققنا الهدف بشجاعة اقتدار، رغم أننا واجهنا فريقاً قوياً، لعب بكل عناصره الأساسية، وكان منافساً طوال مراحل الدوري على المراكز الأولى، ونجح في إحراج الكثيرين، رغم أنه صاعد لتوه هذا الموسم من الدرجة الأولى، وبهذه المناسبة فأنا أحيي صديقي بوناميجو على جهده الكبير مع الشارقة، وكذلك اللاعبين الذين غيروا صورة الفريق الصاعد من الدرجة الأولى، حيث أكدوا أنه قادر على المنافسة في السنة نفسها التي صعد فيها. وأضاف: «حققنا كل أهدافنا من المباراة، فقد قفزنا إلى المراكز الثلاثة الأولى، لكننا يجب ألا نفرح لأننا لم نتأهل بعد، فلا أحد يعرف ما هو المعيار الجديد الذي سيتم به التأهل لآسيا في الموسم المقبل، وعلينا أن نفكر في مباراة العين غداً في إياب دوري الأبطال».

وتابع: «أنا سعيد للغاية بعودة الثنائي يعقوب الحوسني وخلفان مبارك، وأشكر الجهاز الطبي على جهده الكبير معهما، حيث إنهما غابا لفترة طويلة، وتأكدنا من عودتهما الناجحة، وبالنسبة لي فإن العطاس والشامسي ليسا مفاجأة لأنهما قريبان من الفريق طوال الفترة الأخيرة، وأثبت سلطان والعطاس أنهما يملكان مستقبل رائع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا