• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكدت قدرة الدولة على صنع النجاح في أي مكان

أخبار الساعة: ماراثون زايد الخيري رسالة سلام إماراتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن ماراثون زايد الخيري العالمي، الذي أقيمت دورته العاشرة أمس الأول في حديقة «سنترال بارك» في نيويورك تحت رعاية كريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة يعبر عن قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة على صنع النجاح في أي مكان من العالم.

وتحت عنوان «رسالة سلام إماراتية من نيويورك» قالت إن الماراثون غداً حدث رياضي سنوي بارز على أرض الولايات المتحدة الأميركية يحظى باهتمام كبير، ويحرص الآلاف على المشاركة فيه حتى إن المشاركين هذا العام زادوا كثيراً عن العدد المحدد وفق قوانين إدارة الحديقة والشركة المنظمة للماراثون، وهو 13 ألف مشارك، موضحة أن هذا يؤكد التطور الكبير الذي يحققه كل عام والجهد الذي تبذله اللجنة العليا المنظمة له برئاسة الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي.

وأضافت النشرة التي يصدرها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية» أنه كما هو معروف فإن ريع الماراثون يذهب بالكامل إلى إحدى المؤسسات الأميركية المتخصصة في عمل الأبحاث والدراسات الخاصة بعلاج أمراض الكلى، ومن ثم فإن دولة الإمارات توجه من خلاله رسالة سلام إلى العالم كله ليس باسمها فقط وإنما باسم العرب والمسلمين أيضاً، كما أكد ذلك الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية الذي حضر الماراثون للمرة الثانية.

وأوضحت أن هذه الرسالة تكتسب أهميتها من أنها تقع في مواجهة من يحاولون إلصاق كل ما هو سيئ وسلبي بالعرب والمسلمين، ومن يعملون على اختطاف الإسلام واحتكار الحديث باسمه وتقديم صورة مشوهة عنه إلى العالم ليس فيها شيء من سماحته ووسطيته.

وأكدت أن «ماراثون زايد الخيري» الذي يحمل اسم قائد عظيم له سجله الحافل في مجال خدمة الإنسانية ومد يد الخير والمساندة لكل محتاج إليها، هو المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» يؤكد بوضوح الموقع المحوري للبعد الإنساني والخيري في سياسة دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» والمبادئ السامية، التي تحكم نهجها في هذا الخصوص، وفي مقدمة هذه المبادئ أنها تقدم دعمها الإنساني بتجرد من دون نظر إلى اعتبارات الجغرافيا أو الدين أو العرق.

وأضافت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إنه لعل هذا هو أحد أهم أسباب تميز هذا النهج بحيث أصبحت الإمارات عنصراً أساسياً في منظومة العمل الإنساني الدولي، وهو ما أكدته البيانات التي صدرت عن «لجنة المساعدات الإنمائية» في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية مؤخراً، وكشفت عن أن الإمارات قد حصلت على المركز الأول عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الخارجية مقارنة بدخلها القومي في عام 2013. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا