• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

انتقد تواضع الأداء وحذر من انعكاسات الخسارة

جمعة راشد: الخروج المبكر من الكأس لا يتناسب مع تاريخ الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 15 يناير 2014

منير رحومة (دبي) - انتقد جمعة راشد إداري فريق الشباب المستوى المتواضع الذي قدمه فريقه أمام الظفرة، ضمن ربع النهائي للكأس، والخسارة القاسية التي مني بها، وعجلت بخروجه مبكراً من المسابقة الغالية على قلوب الجميع، مبدياً أسفه الكبير على خيبة الأمل التي منيت بها الجماهير.

وأضاف أن ما قدمه «الأخضر» أمس الأول لم يكن يشفع له بالفوز، والظفر ببطاقة العبور إلى الدور المقبل، على الرغم من أن المنافس في متناول «فرقة الجوارح»، وكل الترشيحات كانت تصب لمصلحته، بناء على العروض التي يقدمها في الدوري.

وشدد على أن الشباب يحتل المركز الثاني في دوري الخليج العربي، وينافس بجدية على الصدارة، بفضل العمل الكبير الذي قدمه منذ انطلاقة الموسم، بينما المستوى الذي ظهر به في الكأس لم يكن متوقعاً أداء ونتيجة وكلف الفريق خروجاً مذلاً، على اعتبار أن المنافس كان أقل من الشباب على جميع المستويات.

وأكد جمعة راشد أن الخروج المبكر أساء إلى تاريخ الشباب الذي يعتبر أكثر الفرق وصولاً إلى نهائي الكأس، بفضل خبرته الطويلة في هذه المسابقات وإنجازاته المتعددة محلياً وخارجياً، والإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها، وكما اعترف بأن الجماهير كانت تمني النفس، بتعويض خسارة اللقب الموسم الماضي، بعد أن لعب «الأخضر» المباراة النهائية، وقدم عرضاً قوياً وكان قريباً من التتويج بالكأس، بينما خيب الفريق أمس الأول ظن أنصاره وخرج من الباب الصغير.

وبخصوص الأسباب الحقيقية لتواضع الأداء، واهتزاز صورة الفريق في آخر مباراتين، والانتقادات الكثيرة التي وجهت إلى الأسلوب الجديد الذي يتبعه باكيتا، أوضح إداري «الجوارح» أن المدرب حذر لاعبيه قبل المباراة من مواجهات الكأس، وطالبهم بتوظيف خبراتهم، والتحلي بالروح القتالية في أدائهم، لتجاوز الظفرة، وإكمال المشوار في المسابقة، بينما ظهر الفريق بلا روح قتالية، ويفتقد الانسجام، ولم يحسن التعامل مع مجريات اللقاء، خاصة أمام استعجال اللاعبين لإنهاء المباراة.

وأضاف أنه كان بالإمكان أفضل مما كان، لأن الشباب يملك مؤهلات الوصول إلى نهائي الكأس، والمنافسة بجدية على اللقب، إلا أن الحقيقة كانت «مُرة»، وظهر الظفرة الذي يحتل مركزاً متأخراً عن الشباب بشكل جيد، ولعب بأسلوب ذكي، وحقق مبتغاة بالمرور إلى نصف النهائي.

وفيما يتعلق بتأثير الخسارة على بقية مشوار الفريق، خاصة أنه ودع بطولتين، هما كأس المحترفين وكأس صاحب السمو رئيس الدولة، ولم يتبق له سوى دوري الخليج العربي، حذر جمعة راشد من الانعكاسات السلبية للخسارة، على بقية مشوار الفريق في الدوري، إذا لم يتم علاج الوضع بسرعة وبحكمة، واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تساعد الشباب على استعادة توازنه، مشدداً على أن الجماهير «ملت» من وعود التعويض في مسابقات أخرى، لأن الحقيقة تفرض على كل الأندية استغلال كل بطولة بدقة وتركيز لتحقيق النتائج المطلوبة.

وتمنى إداري الشباب ألا يتذبذب مستوى الشباب أكثر في المرحلة المقبلة، وأن يستعيد توازنه، حتى يعود أكثر قوة أمام الشارقة في الجولة المقبلة لدوري الخليج العربي، وهي مواجهة قوية وحاسمة للبقاء في المركز الثاني، وعدم التراجع في جدول الرتيب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا