• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

المعارضة تتمسك بـ«الانتقال» والنظام يتذرع بمكافحة «الإرهاب»

دي ميستورا: متفائل بمفاوضات مباشرة نهاية أغسطس

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

عواصم (وكالات)

أكد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا قبيل ختام الجولة السابعة من مفاوضات «جنيف 7» بشأن الأزمة السورية أمس، اقتراب طرفي النزاع من عقد أول لقاء مباشر بينهما بنهاية أغسطس المقبل، وسط أنباء عن اعتباره الأزمة «متشعبة» ولا بد لتسويتها، من «البدء بمحاربة الإرهاب»، نظراً لأن هذه النقطة متفق عليها من الجميع. من جهته، جدد يحيى العريضي، عضو وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة، اتهام الحكومة بعرقلة إحراز أي تقدم في المحادثات، موضحاً أن وفد النظام اختلق ذريعة عبر وصف جميع معارضي الأسد «بأنهم إرهابيون»، وأكد أنه لا معنى للحديث عن مكافحة الإرهاب أو أي مسائل تقنية ما لم تطرح قضية الانتقال السياسي. وفي وقت سابق أمس، أعلن رئيس وفد النظام بشار الجعفري في مؤتمر صحفي في ختام اجتماعاته مع دي ميستورا، أن الوفد طالب الأخير بنقل موضوع مكافحة الإرهاب إلى مجلس الأمن وإبرازه للرأي العام العالمي، مضيفاً أنه قدم شروحات كافية حول رؤية حكومته لموضوع «المحادثات المباشرة» وكيف أن أهم خطوة هي أن يكون هناك «شريك وطني لنا».

وبعد 5 أيام من المباحثات، أجرى دي ميستورا أمس، اجتماعاً أخيراً مع وفدي الحكومة ووفد الهيئة العليا للمعارضة. وبدا واضحاً أن «جنيف 7» كسابقاتها، لم تحرز أي تقدم يذكر أو تقارب بين الأطراف المتنازعة. وأعلن نصر الحريري الذي يقود وفد التفاوض للجنة العليا، أن المعارضة قدمت تفاصيل «رؤيتها السياسية» حول الانتقال (رحيل الأسد) واتهم ما سماه تعمد الوفد الحكومي تجاهل هذا الموضوع. وقال إن «الانتقال السياسي هو الطريقة الوحيدة لمحاربة الإرهاب». بينما قال الجعفري «تم التطرق خلال هذه السلسلة من المباحثات خصوصاً، إلى موضوعين رئيسيين الأول يتعلق بمكافحة الإرهاب والثاني بمسائل تقنية دستورية». وأضاف «وفي هذا الإطار، لفتنا انتباه المبعوث الخاص إلى المجازر الدموية للتحالف الدولي في الرقة والطبقة» مندداً بما وصفه بـ«التسلل العسكري» التركي لشمال سوريا.

وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه يريد إقامة «مجموعة اتصال» للتحضير لمرحلة ما بعد النزاع في سوريا. وأكد خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي دونالد ترامب «أن هدفنا الرئيسي هو اجتثاث الإرهابيين، كافة المجموعات الإرهابية أياً كانت توجهاتها» مضيفاً «أنه لا يضع إطاحة الأسد شرطاً مسبقاً لتدخل محتمل لفرنسا». إلى ذلك، قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن موسكو لا تدعم رئيس النظام السوري، لكنها «تخشى على سوريا مصير العراق»، مضيفاً أنه يخشى بعد القضاء على الديكتاتور القضاء على البلد أيضاً، على حد تعبيره. وذكر لافروف في محاضرة ألقاها بمقر صندوق كوربر في برلين، أن موسكو «لا تدعم الأسد، لكنها متمسكة بحق الشعب السوري في تقرير مصيره».