• الخميس 04 ذي القعدة 1438هـ - 27 يوليو 2017م

القوات العراقية تواجه جيوباً إرهابية بالموصل

عمليات تصفية متبادلة بين «الدواعش» في تلعفر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

واجهت القوات العراقية أمس، مقاومة شرسة في «جيوب» لا تزال خاضعة لسيطرة «داعش» الإرهابي في المدينة القديمة بالموصل، بعد 4 أيام على الإعلان عن الانتصار النهائي بمعقل التنظيم الإرهابي الرئيس بالبلاد، تزامناِ مع إطلاقها عملية أمنية مشتركة مدعومة بمقاتلات حربية ومروحيات لانتزاع السيطرة على قرية الإمام غربي شمال شرقي الشرقاط التي سيطر عليها الإرهابيون منذ نحو 10 أيام بمحافظة صلاح الدين. وفي تطور يشي بتصدع صفوف العصابات «الداعشية» وغرقها في الارتباك والفوضى، تحولت خطبة للتنظيم بأحد مساجد قضاء تلعفر، إلى مجزرة قبيل انتهاء صلاة الجمعة حيث سقط 4 قتلى وجرحى على الأقل جراء تصاعد الخلافات وسط الأجانب والعناصر المحلية بالجماعة المتطرفة، وذلك بعد يومين من إعلان مدينة تلعفر «ولاية منفصلة». وفي كركوك، تمكنت قوة أمنية من ضبط وتوقيف قيادية بارزة كانت مسؤولة عما يسمى «ديوان التربية والتعليم» في التنظيم الإرهابي، لدى وصولها إلى مخيم بقضاء داقوق جنوب المدينة، متسللة ضمن عوائل نازحة.

وأكد سكان أن عمليات «قادمون يا نينوى» لا زالت تواجه جيوباً إرهابية بالموصل القديمة، حيث أفادوا أن مروحيات هليكوبتر تابعة للجيش حلقت فوق المدينة وأمكن سماع دوي انفجارات، بينما تحدثت مقاطع فيديو بثها ناشطون، عن «عمليات انتقامية» ضد أشخاص اعتقلوا خلال استعادة المدينة، ما يسلط الضوء على التحديات الأمنية في المستقبل. وأمس الأول، قالت جماعة حقوقية إنها استخدمت صور أقمار اصطناعية للتحقق من أن مقطع فيديو نشر على فيسبوك الثلاثاء الماضي، ويظهر فيه مسلحون يرتدون الزي العسكري وهم يضربون محتجزاً قبل إلقائه من منطقة مرتفعة وإطلاق النار عليه، تم تصويره غرب الموصل. وتظهر اللقطات الرجال وهم يطلقون النار على جثة رجل آخر ملقاة بالفعل في الأسفل.

وأثناء زيارة لوزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الليلة قبل الماضية، قال المتحدث باسم الداخلية العراقية سعد معن «قد يكون هناك سلوك سيئ.. من جانب بعض العسكريين، نعم.. لكنّ التحقيق جار»، بينما شدد الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية العميد يحيى رسول على أنّ كل فرد ارتكب انتهاكات سيُحاسب.

أعلنت الأمم المتحدة أمس، أن المعارك التي دارت في مدينة الموصل تسببت بنزوح أكثر من مليون شخص، إلا أن ما يقارب من 200 ألف قد عادوا.

وأعلنت منظمة الهجرة الدولية في بيان أن من بين 1,05 مليون شخص فروا من المعارك عقب الحملة التي انطلقت ضد «داعش» في أكتوبر الماضي، لا يزال 825 ألفاً في عداد النازحين.