• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«من تقنيات التأليف والترجمة» لـ صلاح نيازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 30 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

صدر في بغداد عن مؤسسة المدى كتاب جديد، للشاعر العراقي المغترب، صلاح نيازي بعنوان «من تقنيات التأليف والترجمة».

ألمّ الكتاب بحوالي عشرين موضوعاً متخصصاً في أفانين الترجمة وتقنيات التأليف، استهلها المؤلف بموضوع «بعض وجوه استحالة الترجمة»، من حيث الخيال السمعي، فأعطى أمثلة من القرآن الكريم والمتنبي وأحمد شوقي، وهما من الشعراء الأقلّاء الذين تميزوا بتنادُه المعاني عن طريق الإيقاعات، والتشقيقات اللفظية.

يكاد يتمحور الكتاب حول ترجمات شكسبير، ولا سيّما مكبث، وهاملت، والملك لير من جهة، وعلى ترجمة يوليسيس لجيمس جويس، والشاعر الألماني هيلدرلين. حاول المؤلف أن يجد العلة، أو العلل في بعض الترجمات الزائغة عن الأصل، زوغاناً لا يمكن إساغته.

ألحوظة المؤلف الأولى هي أنّه لا بدّ للمترجم من أن يكون ناقداً في المقام الأول، أيْ لا بدّ له من معرفة تقنيات النص.

الألحوظة الأخرى هي أن الرعيل الأوّل من المترجمين، كالمنفلوطي أوفيليكس فارس، أو أحمد رامي في العربية، وفيتزجيرالد في ترجمة رباعيات الخيام، أو ريتشارد بيرتون في ترجمة ألف ليلة وليلة في الإنجليزية، كانوا معنيين بنقل المعنى عن طريق القاموس، أو عن طريق مَنْ يفسر لهم النص.

المترجم الحديث خلاف ذلك، فهو لا يكتفي بنقل المعنى فقط، وإنما بالتقنية التي وُضِع به المعنى. من هنا تتفاوت ترجمة عن أخرى، ويتفرد مترجم عن آخر، فلكل نص تقنية خاصة، أيْ تصبح الترجمة تجربة جديدة ونامية مرّة بعد مرّة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا