• السبت 29 ذي الحجة 1437هـ - 01 أكتوبر 2016م

استقبلت 150 جنسية بالورود والموسيقا في عرضها الأول

أوبرا دبـي: صرح ثقافي وحوار إنساني بين الشعوب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

أحمد النجار (دبي)

رفعت دار «أوبرا دبي» مؤشر السعادة إلى عنان السماء، لتستقبل زوارها وروادها من 150 جنسية تعيش على أرضها، وتهديهم عقوداً من الورد الملون لتمنحهم تأشيرة دخول إلى فضائها الرومانسي، تسجل اسمها واحدة من أهم دور الأوبرا العالمية، وتصبح مقصداً فنياً وثقافياً رائداً يعطر فضاء الإمارة والمنطقة بألوان الموسيقا وسيمفونيات الغناء وروائع فنون الأداء والاستعراض الأكثر إدهاشاً وإمتاعاً. حيث احتفت «دبي أوبرا» الكائنة وسط المدينة على مقربة من برج خليفة، والتي استغرق تشييدها مدة عامين، بافتتاح عرضها التاريخي بقيادة مغني التينور الشهير الإسباني بلاسيدو دومينغو، الذي قدم طوال 40 عاماً معزوفات أوبرالية خالدة رسخت اسمه وصوته في ذاكرة الشعوب، وهو اليوم يزف حماسه في عرضه الأول في دار دبي أوبرا.

احتفالية العمر

توافد المئات من المحظوظين الذين حجزوا مقاعدهم بتذاكر مسبقة نفدت بمجرد الإعلان عن موعد الافتتاح، حشود غفيرة اجتمعت على صالة الاستقبال التي تحولت إلى خلية نحل لتقديم فنون الضيافة على زوارها في أجواء حماسية مفعمة بالدفء والبهجة، أو كما يصفها الفرنسي دوني لينسانو الذي قال إن دبي مدينة حميمية تعرف جيداً كيف تنتج السعادة ثقافة يومية يعيشها كل المقيمين على أرضها، إنها مدينة تسابق الزمن وتعيش الحلم وتصدق حلمها، وأضاف: أنا مقيم هنا وسأكون محظوظاً جداً لأنني سأحضر أول عرض على خشبة دبي أوبرا، فضلاً عن أنني سألتقي بأصدقائي من أبناء الجالية الفرنسية ونعيش في هذه الاحتفالية الرومانسية أجمل ذكرى في العمر.

مفاجآت وهدايا

وصل الجميع قبل بدء العرض بساعة ليكتشفوا جمال المكان وإطلالته الرائعة على برج خليفة ونافورته الراقصة، وكان من اللافت وجود شركات تسويقية تقدم هدايا مغرية احتفاء بالزوار بالتعاون مع دار أوبرا دبي، أبرزها شركة بريطانية حرصت على الوجود في المكان للمشاركة في الترحيب بطريقتها الخاصة من خلال تقديم هدايا تذكارية للحضور مستوحاة من صور تحاكي عروضاً شهيرة احتضنتها دور الأوبرا العالمية، وأعربت مريم سعيد مشرفة على جناح الشركة قائلة: أنا فخورة بوجودي اليوم في هذا الصرح الفني والثقافي الشامخ الذي يضيف لدبي مكانة خاصة، ويجعلها وجهة مهمة لرواد الموسيقا وعشاق الفنون، وتعد جمهور الزائرين بالكثير من المفاجآت والمقتنيات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء