• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

«الغبقة» ولائم تجمع الأهل والأصدقاء في رمضان

«البخنق» للفتيات و«الدقلة» للأولاد.. في البحرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

في رمضان.. تكون البحرين الجزيرة الأجمل التي لا تنام، فالبحرينيون ما أن ينتهوا من صلاتي العشاء والتراويح، حتى يتجهوا إلى المجالس الرمضانية، حيث يتجمع الأقارب والجيران والأصحاب لتبادل الأحاديث الدافئة.

شهر رمضان الفضيل في مملكة البحرين له نوع خاص من الفرحة للكبار والصغار، فالبعض يردد ويتغنى ببعض الأغاني الشعبية القديمة مثل «حياك الله يارمضان يابو القرع والبديان» وما زالت تلك العبارات تترنم في آذان الجيل الجديد، الذي لم يعش رمضان زمان في البحرين.

جمال العطاوي من منطقة الرفاع الغربي في البحرين، يذكر تلك الأيام الفضيلة، خاصة عندما كان رمضان يأتي في الصيف، فالعشرات من العائلات يرتحلون إلى المصايف مثل مناطق القضيبية وعراد والسويفية والجابور، بينما الأطفال فلهم حياة مختلفة آنذاك، حيث يعيشون أمتع الأوقات وأجملها في الأحياء والطرقات يمارسون الألعاب الشعبية الرمضانية مثل الصعكير والخشيشة، ولم تكن أجهزة التلفزيون موجودة ولا عالم التواصل الاجتماعي، بل كانت الزيارات العائلية والاطمئنان على الجار وحتى «سابع جار» من أولويات الناس.

وقال «الأطباق الرمضانية التي كانت تزين المائدة، لابد أن تتواجد بشكل يومي هو التمر والثريد والهريس واللقيمات والخنفروش والكباب والمحلبي والفالودة والطابي وأيضا من العادات المتبعة حتى يومنا هذا هي تبادل أطباق الأكلات الرمضانية بين الجيران والأهل والأصدقاء حيث ترى الحي يعج بالأطفال الذين يسعون في توصيل تلك الأطباق قبيل إطلاق مدفع الإفطار.

رجاء درويش «ربة بيت» من منطقة المحرق تقول عن أجواء رمضان: تتنوع المائدة الرمضانية في البحرين بكل أصناف الطعام من الحلويات إلى المقبلات وقد دخلت عليها الكثير من الأصناف العربية الأخرى، لكن تظل الأطباق الرئيسية مثل الأرز المحمر بالسكر أو الدبس ويسمى محلياً «بالمحمر» والسمك. ناهيك عن الولائم التي تقام في منتصف ليالي رمضان وتسمى «الغبقة» التي تتنوع فيها الحلويات بكل أنواعها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا