• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الأمم المتحدة توجه نداء عاجلا لمساعدة الناجين

أمطار غزيرة تعرقل جهود الإنقاذ والإغاثة في نيبال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

(د ب أ)

أعاقت أمطار غزيرة جهود الإنقاذ والإغاثة بمناطق عديدة في نيبال، حسبما ذكر جوفاردان كاركي، المسؤول بالمركز الوطني لعمليات الطوارئ، مضيفا أن الزلزال الذي ضرب البلاد السبت الماضي بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر تسبب بأضرار كبيرة في 35 من أصل 75 مقاطعة، خاصة في المناطق الجبلية الشمالية.

وذكرت مصادر أمنية أن الجيش النيبالي بدأ في إسقاط مواد أساسية للإغاثة بالطائرات في بعض المناطق النائية، كما تمت تعبئة 33 ألف شرطي للمساعدة في عملية الإنقاذ. وغادر الكثيرون كاتماندو خوفا من الهزات الارتدادية وتفشي الأوبئة. وقال مسؤول بإدارة النقل إن نصف مليون شخص على الأقل غادروا المدينة بالفعل التي يبلغ تعدادها 4 ملايين شخص.

من جهة أخرى،  قاربت حصيلة الزلزال 5500 قتيل حسبما أعلنت السلطات المحلية اليوم الخميس. وأمام حجم الكارثة، وجهت الأمم المتحدة نداء لتقديم 415 مليون دولار لتلبية الحاجات الطارئة للناجين، معلنة أن عدد المنازل المدمرة بلغ نحو 70 ألفا، فيما تضرر 500 ألف منزل في 39 محافظة. وقال منسق الأمم المتحدة المقيم في النيبال جيمي ماجولدريك «نحتاج 3 أشهر لتلبية الحاجات الطارئة قبل البدء في إعادة الإعمار».

وستؤمن الأمم المتحدة والجهات المانحة على الفور خياما لـ500 ألف شخص باتوا بلا مأوى إضافة إلى معدات طبية ومياه ومستلزمات صحية لـ4,2 مليون شخص. وشددت المنظمة على أن عمليات الإنقاذ والإغاثة لا تزال محدودة جدا خارج كاتماندو.

وتابع ماجولدريك أن «بعض القرى لا يمكن بلوغها إلا سيرا على الأقدام وأحيانا بعد 4 أو 5 أيام. وكميات الوقود المخصصة لفرق الإغاثة محدودة». من جهتها، اعتبرت مارتين باسرو سفيرة فرنسا إلى النيبال أن «الوضع يفوق قدرات السلطات فالمساعدات الإنسانية تصل من كل الأنحاء وفي بلد صغير مثل هذا من الصعب جدا تنظيم الأمور».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا