• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

ضمن جلسة حوارية مع الأعضاء المنتسبين إليها

«جمعية الناشرين» تبحث سبل الارتقاء بـ «أدب الطفل» في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

الشارقة (الاتحاد)

نظمت جمعية الناشرين الإماراتيين في جزيرة العلم في الشارقة مؤخراً، جلسة حوارية جمعتها بمجموعة من الناشرين المتخصصين في أدب الطفل، المنتسبين إلى الجمعية، بهدف بحث سبل الارتقاء بالقطاع في دولة الإمارات العربية، وفق رؤية الجمعية، الساعية إلى توفير مختلف أشكال الدعم للناشرين، بما يساهم في تعزيز مكانة الدولة على خريطة النشر على المستوى العالمي. وناقشت الجلسة التي أدارها كل من علي الشعالي، نائب رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، ومحمد بن دخين، أمين الصندوق، مجموعة من القضايا التي تهم الناشرين بشكل عام، وناشري أدب الطفل على وجه الخصوص، وأتاحت الفرصة للمشاركين لإبداء رؤيتهم حيال واقع النشر في الدولة والتحديات التي تواجهه.

وثمن الحاضرون الجهود التي تبذلها الجمعية تحت قيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس جمعية الناشرين الإماراتيين، من أجل صيانة حقوق الناشرين وعدم المساس بها، مؤكدين أن الجمعية باتت تمثل للناشرين مظلة وحاضنة أسرية يلتقون حولها لتبادل المعارف والخبرات، ومناقشة التحديات التي تواجههم.

وقال علي الشعالي: «يأتي تنظيمنا لهذا اللقاء الفكري، تنفيذاً لتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي التي تحث على ضرورة فتح قنوات اتصال مباشرة مع أعضائنا والاستماع إليهم، والاطلاع على أوضاعهم عن كثب، والعمل على إطلاق مشاريع ومبادرات مشتركة، تساهم في تعزيز صناعة النشر، وتقديم تجربة نشر تستند إلى أعلى المعايير العالمية، وتضيف قيمة حقيقة للمعرفة الإنسانية». وأضاف الشعالي: «تتمثل أبرز ثمرات هذا اللقاء في تمكن الجمعية من إعادة تفعيل دور أعضائها والاقتراب منهم بشكل أكبر، ونعتبر هذا مؤشراً جيداً لنجاح المبادرات التي تعتزم الجمعية إطلاقها خلال الفترة المقبلة، وقد خرجنا من هذا اللقاء بالعديد من النتائج والتوصيات التي سيتم رفعها لبقية أعضاء مجلس الإدارة، تمهيداً لاعتمادها والشروع في تنفيذها وفق تسلسل زمني محدد، ونؤكد أن الجمعية تعتزم الاستمرار في تنظيم مثل هذه اللقاءات».

وأضاف الشعالي: «نسعى خلال الفترة المقبلة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، فمن خلال تعاوننا مع هيئة الشارقة للكتاب، نسعى إلى منح ميزات تفضيلية للناشرين الإماراتيين في مدينة الشارقة للنشر على صعيد التخزين وغيره، بجانب بذل مزيد من الجهود لتقديم خصومات، وتوفير أماكن تفضيلية لأعضاء الجمعية، خلال مشاركتهم في معارض الكتب المحلية والخليجية، فضلاً عن منحهم الأولوية في المبادرات الوطنية المعنية بقطاع النشر».

ومن جانبه، قال محمد بن دخين: «النمو المتسارع الذي يشهده قطاع النشر في الدولة يفرض الاتجاه نحو مأسسة هذا القطاع الحيوي، وهو ما نقوم بالعمل عليه في جمعية الناشرين الإماراتيين، حيث نسعى إلى استحداث أساليب إبداعية ومبتكرة في تسيير العمل، تكون لها مساهمة ملموسة في جذب أعضاء الجمعية، وإحداث فرق إيجابي على أنشطتهم، فالنشر لم يعد بمفهومه القديم، حيث تحول إلى صناعة لها أدواتها وأسسها التي يجب العمل على تطويرها وتنميتها، تماشياً مع روح العصر، ونعتبر أن تنظيم مثل هذه الجلسات الحوارية بداية العمل نحو تحقيق كل ذلك». وخرج اللقاء بمجموعة من التوصيات، أبرزها تشكيل عدد من اللجان، من بينها لجنة قانونية، مهمتها صيانة حقوق الناشرين، وفض المنازعات، ولجنة للتطوير المهني، بجانب إطلاق مشروع بحوث السوق الهادف إلى معرفة الميول القرائية لدى الجمهور، بما يساعد في إنتاج محتوى أدبي رصين يُلبي شغف وذائقة مختلف الفئات، وتصاحب هذا المشروع حملات توعية للآباء والأمهات والمعلمين وأمناء المكتبات حول معايير اختيار الكتب للصغار.

يذكر أن جمعية الناشرين الإماراتيين تأسست في العام 2009 بمبادرة كريمة من الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، وهي تهدف إلى الارتقاء بقطاع النشر في دولة الإمارات، وتعمل الجمعية على توفير الدعم والتدريب للناشرين الإماراتيين، وتمثيلهم في المحافل المحلية والإقليمية والدولية المعنية بالنشر، كما تحرص على الترويج للمنتوج الفكري لدولة الإمارات على أوسع نطاق. وتتمتع الجمعية بعضوية كاملة في اتحاد الناشرين الدوليين، إلى جانب عضويتها في جمعية الناشرين العرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا