• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

طورها مهندس مواطن

«إياست» تكشف عن «تقنية الدقة الفائقة» لتحسين وضوح صور الأقمار الصناعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

كشفت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة «إياست» عن «تقنية الدقة الفائقة»، المطوّرة خصيصاً من قبل سعيد المنصوري، مهندس مشارك في «مركز تطوير التطبيقات والتحليل» التابع لـ «إياست»، في خطوة نوعية لتحسين دقة وضوح صور الأقمار الصناعية، بما فيها «دبي سات-2»، بـ 0٫75 متر.

وتستند التقنية المبتكرة إلى تحويل الصور ذات الدقة المنخفضة إلى صور ذات تفاصيل واضحة بدقة عالية، وذلك عبر زيادة عدد البيكسل في الصورة عند التكبير لتعزيز درجة التباين وإبراز الحواف والحدود التي تمثل البنية التحتية من طرق ومبانٍ وغيرها.

وأوضح يوسف حمد الشيباني، مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة، أنّ «تقنية الدقة الفائقة» تكتسب بعداً استراتيجياً باعتبارها إنجازاً جديداً يُضاف إلى مسيرة الإنجازات المتلاحقة التي تقودها «إياست» على صعيد البحث العلمي والابتكار التكنولوجي بما يتماشى مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. ولفت الشيباني إلى أنّ «نجاح المهندس سعيد المنصوري في تطوير تقنية على مستوى عالٍ من الاحترافية والتميّز يؤكّد نجاح المؤسسة في الاستثمار الأمثل في العنصر البشري المواطن القادر على تحقيق النهضة العلمية الشاملة التي تعتبر دعامة أساسية من دعائم المستقبل». من جهته، أكّد سعيد المنصوري، أنّ تطوير تقنية مبتكرة عالمية المستوى لم يكن ليتحقق لولا الدعم غير المحدود الذي توليه القيادة الرشيدة لتعزيز صناعة الفضاء، مثمّناً جهود «إياست» في توفير بيئة حاضنة للإبداع التقني والابتكار العلمي في سبيل الوصول بإمارة دبي إلى مصاف أبرز الأمم المتقدّمة في العالم.

وأضاف «يأتي تطوير التقنية الجديدة استجابةً للحاجة المتزايدة إلى تحسين جودة الصور الفضائية التي غالباً ما تكون ذات دقة ثابتة، لا سيّما أنّ نظم الأقمار الصناعية غير قابلة للتحديث بعد الإطلاق إلى الفضاء الخارجي، وتسهم (تقنية الدقة الفائقة) في توفير جهود تصميم أجزاء معقدة من شأنها تحسين الصور الملتقطة وبالتالي تقليل التكلفة الإنتاجية للقمر الصناعي.

وتتميز التقنية بالمرونة، إذ لا تقتصر على تحسين دقة وضوح صور الأقمار الصناعية فحسب، وإنما يُمكن الاستفادة منها في تطبيقات أخرى معتمدة على الصور مثل الرادارات وكاميرات المراقبة والمجالات الطبية المختلفة».

وتستند هذه التقنية إلى تعلم العلاقة بين أجزاء الصورة قليلة الدقة والأجزاء عالية الدقة التي تمثلها باستخدام قاعدة بيانات ضخمة تحتوي أزواجاً من صور قليلة وعالية الدقة.

وتساهم مثل هذه البرامج في توفير الجهود المبذولة على تصميم أجزاء معقدة من شأنها تحسين الصور الملتقطة، وبالتالي تقليل التكلفة الإنتاجية للقمر الصناعي.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا