• الأربعاء 03 ذي القعدة 1438هـ - 26 يوليو 2017م

رودريجيز تركه شاغراً

«الرقم 10» حائر بين نجوم «الميرينجي» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

أنور إبراهيم (القاهرة)

ما من شك في أن ارتداء أي لاعب لقميص يحمل رقم «10» يعتبر مدعاة للفخر والاعتزاز، إذ حظي الرقم بشرف أن حمله أساطير كرة القدم في العالم من نوعية الجوهرة السوداء بيليه والأرجنتينيين دييجو مارادونا وليونيل ميسي والفرنسي ميشيل بلاتيني، وغيرهم من النجوم الذين خلدوا أسماءهم في تاريخ كرة القدم.

وعندما يصبح القميص الذي يحمل هذا الرقم شاغراً في نادٍ كبير بحجم ريال مدريد، فإنه من الطبيعي أن يطمح أكثر من لاعب داخل الفريق إلى ارتدائه، مادام لم يأت نجم جديد وافد جدير بارتدائه. ولأن هذا الرقم كان يرتديه النجم الكولومبي خاميس رودريجيز قبل إعارته مؤخراً لفريق بايرن ميونيخ الألماني لمدة عامين، فقد أصبح هناك أكثر من نجم يحلم بارتدائه للشهرة التي اكتسبها على امتداد تاريخ كرة القدم، ليس في ريال مدريد فقط، وإنما في كل أندية العالم.

وحتى الآن، لم يصدر عن إدارة «الميرينجي» أي تصريح أو بيان يوضح ما إذا كانت ستمنح هذا الرقم لأي من نجومها الحاليين، أم ستحتفظ به شاغراً لحين توصلها إلى التعاقد مع نجم جديد مثل الفرنسي كيليان مبابيه لاعب موناكو، أو الاحتفاظ به لنجم آخر شاب هو داني سيبايوس (21 سنة) القادم من ريال بيتيس.

وذكرت صحيفة «ماركا» أن هناك أكثر من نجم في الفريق، خاصة من لاعبي الوسط والهجوم يحلمون بارتداء الرقم 10، ومنهم الكرواتي لوكا مودريتش والإسباني أسينسيو وأيضاً مواطنه إيسكو.

ولكل منهم مبرراته؛ إذ أن مودريتش يحمل بالفعل هذا الرقم مع منتخب بلاده كرواتيا، وكان أسينسيو يرتديه في كل منتخبات الناشئين والشباب الإسبانية التي لعب لها، أما إيسكو، الذي يرتدي حالياً القميص رقم «22»، فإنه يحلم أيضاً بارتداء هذا الرقم «الرمز»، بعد أن لعب دوراً متميزاً في فوز فريقه بالليجا والشامبيونزليج في الموسم الماضي.

الجدير بالذكر أن أبرز النجوم الأجانب الذين توافدوا على الريال وارتدوا القميص رقم 10 هو البرتغالي لويس فيجو الوحيد الذي تألق بشكل لافت، على حد قول صحيفة «ماركا»، إذ أنه حقق الكثير من البطولات مع الملكي وسطر اسمه بأحرف من ذهب في سجل إنجازات الريال، أما الآخرون مثل الروماني جورج هاجي والدنماركي مايكل لاودروب والبرازيلي «روبينيو» والهولنديان شنايدر وسيدورف والألماني مسعود أوزيل والأوروجواياني مارتن فازكيز، فلم يحققوا نفس نجاحات فيجو مع «الميرينجي»، بل إن بعضهم كان مخيباً للآمال التي انعقدت عليه، مثل شنايدر وروبينيو تحديداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا