• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

رغم الاجتماعات والزيارات الرسمية

البرلمانيات في رمضان... مبادرات خيرية وعطاء في أجواء عائلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

حياتهن لا تختلف طوال العام، بل يعملن بكل جهد، بين حضور جلسات المجلس الوطني الاتحادي إلى زيارات رسمية، مع المجالس الرمضانية التي تنظمها الكثير من المؤسسات والوزارات في شهر رمضان المبارك.. عزة سليمان، ناعمة الشرهان، عفراء البسطي، عائشة سمنوه، يمارسن أعمالهن في المجلس الوطني من خلال حضور الجلسات، التي قد تستغرق أحيانا إلى بعد صلاة الفجر، لكن في الوقت ذاته خصصن وقتاً للعبادة وزيارات الأهل والأقارب، وبقاء أطول وقت ممكن مع أفراد العائلة خاصة أن تلك الرابطة تزداد تواصلاً ومحبة وتواصل في شهر الخير.

وفي بداية حديث المهندسة عزة سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي عن شهر رمضان المبارك وبرنامجها خلال أيام الشهر الفضيل ارتسمت على وجهها ابتسامة لافتة تنم عن السعادة، فرمضان بالنسبة لها موسم عمل لا يتوقف وأقرب لمهرجان خير سنوي، تقول عنه «رمضان موعد لمضاعفة جهود الخير ولمس حياة من حولي، وهو شيء غرسه فيّ والدي وكبر معي وغرسته في أبنائي واليوم بفضل الله أجد فيه حلاوة تتضاعف عاماً بعد عام، فرمضان شهر عطاء بكلمة طيبة ومبادرات خير، وعطاء بصورة مضاعفة نتيجة أجواء القرب العائلي الكبير الذي يتميز به، وعطاء بمشاركة خبراتي وآرائي في المجالس الرمضانية».

وأوضحت أن روحانية الشهر الفضل تنعكس بهدوء على مختلف أوقاتها، حيث قراءة القرآن والصلاة ومبادرات الخير، التي تطلقها كل عام لتحدث فرقاً ولو بسيطاً في حياة من يحتاجون المساعدة، خلال يومها الرمضاني الحافل بالعمل البرلماني والتواصل مع الناس في مختلف قضاياهم والإعداد لاجتماعات اللجان البرلمانية، وهناك الجانب الاجتماعي، حيث تحرص على تكثيف زيارات الأهل والأصدقاء، التي يتميز بها الشهر الفضيل.

أمسيات رمضان

وحول المشاركة في المجالس الرمضانية تقول: المجلس في ثقافتنا صدر البيت وأكثر أركانه قرباً من القلب لدى ساكنيه، حقيقة عشناها منذ نعومة أظفارنا وحملت معها الكثير من الذكريات التي شكلت جوانب عدة من شخصيتنا، وانتقلت هذه المكانة لبيتنا الأوسع بيت المجتمع فتحرص مختلف الجهات في الإمارات مع حلول كل شهر رمضان مبارك على إحياء ما يحمل المجلس من معانٍ لجعل أمسيات رمضان مساحة لحوار جميل في كل ما يهم الوطن.. وقد اعتدت على مدار السنوات على حضور المجالس الرمضانية كمتابعة ومشاركة بصفتي الشخصية، ولكن منذ انضمامي للمجلس عام 2015 لمست نضجاً فريداً في المجالس الرمضانية من حيث موضوعات المجالس ومستوى الحوار. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا