• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

يشتاق لتبادل الأطباق وصوت المؤذن

علي الأحمد لـ «الاتحاد»: أبحث عن ذكريات الفريج في شوارع برلين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يونيو 2018

نسرين درزي (أبوظبي)

إنه ثالث موسم رمضاني يقضيه علي الأحمد، سفير دولة الإمارات لدى برلين، بعيداً عن الإمارات. ومنذ توليه مهامه الدبلوماسية قبل أكثر من سنتين، يحرص في شهر الصيام على أفضل تمثيل لمبادرات الخير والتسامح. وبين التزاماته المهنية وتنظيم الإفطارات لأسر الدبلوماسيين وضيوف السفارة من العرب والألمان، لا يتأخر علي الأحمد عن تلبية الدعوات في رمضان، ويعتبر نفسه محظوظاً بوجود عائلته معه. وأجمل أوقاته يقضيها هذه الأيام بتناول الهريس والثريد واللقيماتظ التي تعيد إليه ذكريات الفريج.

رائحة الهيل

وسط انشغالاته وأجندة عمله المكتظة بالمواعيد، تحدث علي الأحمد لـ «الاتحاد» عن مسيرته، معرباً عن سعادته بأنه دخل السلك الدبلوماسي من بوابة الإعلام والاتصال، وقال إن قرار تعيينه سفيراً جاء ضمن مجموعة من السفراء القادمين من قطاعات مختلفة، بينها الطاقة والمصارف والقوات المسلحة، وإن هذا الدمج يخدم هوية الدولة ومصالحها في الخارج.

علي الأحمد، أب لـ 7 أبناء، يعيش ثلاثة منهم معه في ألمانيا، عبدالله (11 عاماً) بدأ بالمواظبة على الصيام من العام الماضي، وروضة (9 سنوات)، ودانة (5 سنوات). وهو يحرص على غرس قيم الصيام فيهم، ويروي لهم قصصاً من طفولته، لا تزال عالقة في الذاكرة حتى اليوم.

والسفير نشأ وترعرع في إمارة رأس الخيمة التي يصفها بأنها نموذج للتآخي بين سكان الفريج الواحد. وإذا كان يحن اليوم لشيء في رمضان، فلصوت المؤذن ولمة الأهل وعطر الوطن. وصور رمضان في ذهنه تتلخص في تبادل الأطباق بين الجيران قبيل أذان المغرب، ورائحة الهيل تفوح من مجالس الكبار بعد الإفطار، وازدحام المساجد بالمصلين، وفرحة الأطفال بخروجهم إلى صلاة التراويح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا