• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

شارك فيها وحيد سيف وكتبها يوسف عوف

الفخراني كوميديان في «حب وتخشيبة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«حب وتخشيبة».. تمثيلية كوميدية درامية هادفة تناولت العديد من المشاكل الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، ومن بينها أطماع النفس البشرية.

ودارت الأحداث حول صاحب شركة كبيرة للمقاولات وقف على قدميه بعد معاناة، يحب الدقة والالتزام والشفافية في عمل الموظفين لديه، ويرفض عروضاً مغرية لتحويل جزء من نشاط الشركة إلى توظيف أموال، ويكتشف ذات يوم وجود موظف لديه يعمل بين زملائه في تجارة الملابس المستوردة و«البرفانات» وغيرها، وهو ما يطلق عليه «تجارة الشنطة»، ويقوم بتحويله إلى الشؤون القانونية، ويتصادف الأمر مع عيد ميلاد خطيبته التي يعجز عن شراء هدية مناسبة لها لغلق غالبية المحلات أبوابها في إجازتها الأسبوعية، ويلجأ للموظف.

وقام ببطولة التمثيلية التي أنتجها استديو 1 في التليفزيون المصري في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، يحيى الفخراني الذي جسد شخصية صاحب شركة المقاولات «عثمان الدرمللي» الذي بدأ حياته من الصفر، والمنتصر بالله الموظف «صفوت» الذي يعمل زوج شقيقته في البحر، ويحصل منه على سلع وبضائع مستوردة، ووحيد سيف «بدوي» الذي يتاجر في الممنوعات.

وتقول الفنانة ألفت إمام عن التمثيلية، إنها من أفضل الأعمال الكوميدية الهادفة التي قدمتها في مشوارها، خصوصاً أن مؤلفها يوسف عوف كان متميزاً في هذه النوعية من الكتابة، وأشارت إلى أن التمثيلية قدمت بشكل مكثف، حيث كان يمكن تقديمها في زمن أطول. أما سلوى خطاب فقالت إنها استمتعت بالعمل في التمثيلية رغم قلة عدد مشاهدها، وأنها جسدت شخصية الفتاة التي تدفعها والدتها طوال الوقت إلى ابتزاز خطيبها الثري، وأشارت إلى أن كوميديا الموقف كانت السمة السائدة للتمثيلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء