• الثلاثاء 06 محرم 1439هـ - 26 سبتمبر 2017م

مؤشرات أبوظبي ودبي دون منحنى هبوطي

أسواق الإمارات مؤهلة لاستهداف مستويات مقاومة جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 15 يوليو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

قال أسامة العشري عضو جمعية المحللين الفنيين البريطانية إن مؤشرات الأسواق الإماراتية سجلت تداولات جيدة خلال الأسبوع الماضي مع أحجام وقيم تداول مقبولة في سوقي «أبوظبي للأوراق المالية» و«دبي المالي» مع ارتداد جيد صوب مستويات مقاومة رئيسة مما يؤهلها لاستهداف مستويات مقاومة جديدة صعودا على المدى المنظور.

وأشار إلى أن مؤشري سوقي دبي وأبوظبي ما زالا يتداولان دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاههما للمدى المتوسط ولم ينجحا في تجاوزه صعودا حتى الآن رغم الارتداد الأخير، غير أن ذلك لا يدعو إلى التشاؤم وسط احتمالات لتواصل موجات الصعود صوب مستويات مقاومة جديدة على المدى القصير ولو على سبيل الاختبار.

وبين أن مؤشر سوق العاصمة أبوظبي الذي استمر في التداول دون منحنى هبوطي على خرائط اتجاهه للمدى المتوسط، سيحاول غالبا التعرض لمستوى المقاومة الحامي لمنحنى الهبوط عند 4587، وإذا نجح في تجاوزه صعودا سوف يحاول استهداف مستويات مقاومة جديدة على المدى القصير أو المتوسط ولن تتجدد المخاطر ما لم يتعرض من جديد لمستوى الدعم الأول عند 4439، ودعا إلى الاستمرار في التفاؤل، وتوقع المزيد من الارتداد على المدى القصير على الأقل.

وأوضح أنه بالنسبة لمؤشر دبي، الذي نجح في استهداف مستوى المقاومة الهام عند 3537 بل وسجل إغلاقا عنده بالتحديد في نهاية تداولات الأسبوع، مما يبشر بتواصل موجات الصعود صوب مستويات مقاومة جديدة أول مداها مستوى المقاومة الهام عند 3780 خلال تداولات الأسابيع القليلة القادمة.

ونصح العشري بالاستمرار في التفاؤل وفتح صفقات شرائية جديدة محسوبة المخاطر مع تفعيل مستوى الدعم الأول عند 3417 لقطع الخسارة والانسحاب وإن كان احتمال تراجع المؤشر من جديد من المستويات الحالية أصبح احتمالا مستبعدا في التوقيت الحالي.. وأشار إلى أنه بالنسبة لمؤشر السوق السعودية الذي نجح في الارتداد صعودا صوب مستويات مقاومة جديدة، ومازال أمامه الفرصة السهلة لتجاوز مستوى المقاومة الرئيس عند 7486 والتوجه صعودا استهدافا لمستويات مقاومة جديدة قد تقترب من حاجز المقاومة النفسي عند 8000 على المدى وبناء عليه تستمر النصيحة باغتنام صفقات شراء انتقائية في المستويات الحالية مع الاحتفاظ لبعض الوقت علما بأن المؤشر يتداول في مناطق مازالت قليلة المخاطر في المستويات الحالية..

و بالنسبة لمؤشر بورصة قطر الذي ارتد صعودا بدوره صوب مستوى المقاومة الرئيس عند 9481 خلال تداولات الأسبوع الماضي، غير أن ارتداد المؤشر القطري صعودا يختلف عن ارتداد المؤشرات الخليجية الأخرى، فارتداد المؤشرات الأخرى يأتي بعد تداول عرضي طال أمده لعدة أشهر أما ارتداد مؤشر السوق القطرية فيأتي بعد تراجع عنيف للمؤشر خلال تداولات الأسابيع القليلة الماضية مما يجعله لا يخرج عن حيز التصحيح الضروري قبل أن يعاود التراجع من جديد صوب مستويات دعم أكثر عمقا على المدى المتوسط، وبناء عليه تستمر النصيحة بالحذر فما زال تداول السوق القطرية عالي المخاطر، ويستمر التحذير من التعامل فيها في التوقيت الحالي مهما كانت الأسعار مغرية.

وبالنسبة للمؤشر المصري الذي نجح في استهداف مستويات مقاومة تاريخية جديدة خلال تداولات الأسبوع الماضي في ارتفاع متوقع لينهي تداولاته قرب مستوى المقاومة الضعيف عند 13869 وغالبا سوف تتواصل موجات الصعود خلال تداولات الأسبوع الجديد صوب مستويات مقاومة جديدة فوق حاجز المقاومة النفسي عند 14 ألف في مستهدف صعودي أول مداه مستوى المقاومة الرئيس عند 14191 وبناء عليه تستمر النصيحة بالتفاؤل بتداول المؤشر مع ضرورة عدم التورط في صفقات عالية المخاطر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا