• الجمعة 28 ذي الحجة 1437هـ - 30 سبتمبر 2016م

منعطف مهم في مسيرة تطور نمو الطفل

7 حقائق قبل التفكير في فطام الرضيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

أكد خبراء التغذية وسيكولوجية الطفولة المبكرة أن هناك «سبعة» أمور ينبغي أن تدخل في حسابات الأم قبل أن تقرر فطام طفلها. وحسب خبيرة الطفولة العالمية «ساندي إي هاثاوبي»، «إنها مفاهيم ترتقي إلى حد الحقائق، ولا بد أن تفكر بها الأم جيداً قبل أن تقرر فطام طفلها»، وهي:

1. مصدر المناعة: الرضاعة الطبيعية تبقى مصدراً مهماً لتغذية الطفل وإن استمرت لأسابيع قليلة، لأنها تمد الرضيع بالأجسام المضادة التي تقاوم الأمراض التي يمكن أن تصيبه. ومن الطبيعي أن الطفل الذي يعتمد على الرضاعة الطبيعية لمدة قصيرة، تكون مناعته الطبيعية أقل من غيره الذي يعتمد عليها لفترة أطول.

2. إطالة مدة الرضاعة الطبيعية أو الصناعية، قد يسبب تسوساً أو تشوهاً في أسنان الطفل، وقد تزداد إمكانية حدوث مخاطر والتهابات في الأذن الوسطى، بسبب أوضاع الرضاعة الخاطئة.

3. بنهاية العام الأول من الرضاعة الطبيعية، يصبح لبن الأم غير كافٍ لحاجة الطفل إلى بروتينات، وعناصر غذائية أخرى يفتقدها لبن الأم مثل الزنك والنحاس الأحمر، والبوتاسيوم والحديد، وغالباً ما يحتاج الطفل إلى العناصر الغذائية الموجودة في لبن الأبقار.

4. مشاعر الأم: على الأم أن تفكر في مشاعرها، هل هي لا زالت تجد متعة في إرضاع طفلها؟ أم أنها أصبحت مرهقة لها؟ هل تستشعر أنها تحتاج قدراً أكبر من مساحة الحرية والمرونة التي تفتقدها مع الإرضاع الطبيعي؟ هل أصبحت تشعر بعدم الارتياح بعد أن كبر الرضيع بما فيه الكفاية من وجهة نظرها؟ الإجابة عن كل هذه الأسئلة يستشعرها الرضيع بسهولة، وقد يفسرها على أنها رفض شخصي له، ومن ثم فالحل هو الفطام.

5. مشاعر الطفل: معظم الأطفال أنفسهم، رغم أن انفعالاتهم تكون ردود أفعال، يظهرون رغبة في الانتقال إلى أساليب أخرى على الغذاء. لكن على الأم الانتباه إلى احتمال تفسيرها لإشارات الطفل تفسيراً خاطئاً، فقد يكون سبب عدم اهتمام الطفل بالرضاعة في شهره الخامس مثلاً هو زيادة انتباهه وتركيزه على محيطه، ويعبر عن ذلك في شهره السابع بزيادة نشاطه الجسماني، وزيادة نموه الحركي في شهره التاسع. وقد يكون عزوفه عن الرضاعة بسبب التسنين. ولا يجوز تفسير هذا العزوف على أنه رفض للرضاعة. لكن بوجه عام يفطم الطفل نفسه في معظم الأحوال ما بين الشهرين التاسع والثاني عشر، وإذا بلغ شهره الثامن عشر ولم تتغير مشاعره نحو الرضاعة، فمن غير المحتمل أن يأخذ هو المبادرة بنفسه أبداً.

6. صحة الطفل: مع تقدم الطفل في العمر، قد يقل إفراز حليب الأم لأي سبب. وإذا وجدت الأم أن وزن الطفل لا يزداد بالقدر المطلوب، وبشكل قد لا يكون ملحوظاً. أو أن يصبح الطفل كسولاً وسهل الاستثارة والبكاء. أو ظهور إحدى علامات خلل النمو... هنا يجب أن يحدد الطبيب المعالج السبب. وإن كان الطفل يعاني نقص التغذية فعلى الأم أن تقرر الاستعانة بالأغذية السائلة أو الألبان الصناعية الإضافية أو الفطام.

7. خطوة فقط: على الأم أن تدرك جيداً أن قرار البدء بفطام رضيعها، إنما هو خطوة فقط في عملية طويلة تقوم بها من خلال تحويل الاعتماد على الغذاء إلى مصادر عديدة أخرى. كما أنه يشهد تطوراً جديداً في علاقة الطفل بها عاطفياً وجسدياً. وهناك كثير من الأمهات يترددن كثيراً في اتخاذه، ويسبب لهن اضطراباً شديداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء