• الثلاثاء 25 ذي الحجة 1437هـ - 27 سبتمبر 2016م

مواقف صعبة للمقيمين العرب والعودة إلى زمن «الخاطبة»

اختيار شريك العمر.. رحلة بحث قبل فوات الأوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 سبتمبر 2016

أشرف جمعة (أبوظبي)

تتعدد أحلام وطموحات المقيمين العرب في الإمارات بحثاً عن شريك العمر الذي معه تكتمل الرحلة وتزدهر الحياة الأسرية وتسير في طريقها الطبيعي نحو الاستقرار وإنجاب الأبناء، ورغم أن هذه الأحلام مشروعه لكن قد تكتنفها بعض الصعوبات، خصوصاً وأن كل واحد يبحث عن شريك بمواصفات خاصة في ظل الحياة العملية التي تفرض تأقلماً خاصا مع الحياة فضلاً عن أن بعضهم مر بهم العمر دون ارتباط حقيقي فاعتمد على الخاطبة التي ربما يعود زمنها في مجتمع المغتربين، كما أن هناك من يرجح الزواج المختلط من أي جنسية خوفاً من فوات قطار العمر، بالإضافة إلى أن هناك فتيات راغبات في الزواج من الجادين فقط، وقصص كثيرة قد تكون أغرب من الخيال في رحلة البحث عن شريك العمر.

يورد الدكتور حسين العتمان مساعد العميد للدراسات العليا في كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الشارقة أنه في مجتمع المقيمين عموماً يفتقد الكثير منهم شبكة العلاقات الاجتماعية بسبب الابتعاد عن الوطن فترات طويلة فضلاً عن تغير الأجيال في أوساط الجنس الآخر، وهو ما يشكل أمام المغترب صعوبة في الاختيار ويتسبب في تأخير سن الزواج لافتاً إلى أن بعض المغتربين يكون همهم في البداية الحصول على وظيفة تحقق الطموحات وتؤمن الحياة الرغدة ومن ثم البحث عن إتمام صفقة الزواج، مشيراً إلى أنه في ظل الافتقار إلى شبكة العلاقات الاجتماعية يجد المغترب نفسه أمام غربة أخرى من الفتيات اللواتي لا يعرفهن وهو ما يجعله يلجأ إلى الخاطبة أحياناً، ويؤكد العتمان أن هناك اتجاها أيضاً لزواج الشباب والفتيات من المغتربين العرب بجنسيات أخرى حلاً لهذه المشكلة، لافتاً إلى أن الزواج مؤسسة قائمة على التفاهم ومن المهم أن تتحقق وجهات النظر وسبل التقارب.

وحول زواج بعض المغتربين عبر وسائل التواصل الاجتماعي والخاطبة الإلكترونية يوضح العتمان أنه غير مرغوب في المجتمعات العربية لكن بعض المغتربين نجحوا في الزواج عبر هذه الوسيلة مؤكداً أنه إذ كان هناك نوع من التوافق النفسي والاجتماعي بين الطرفين فإن مثل هذا العلاقات قد تصلح لبناء أسرة.

قطار العمر

من الذين جاؤوا للعمل في الإمارات وهم في عمر 32 عاماً خالد الذي يذكر أنه التحق بوظيفة مرموقة منذ ثماني سنوات ولم يتزوج إلا منذ عام واحد، حيث لم يترك سبيلاً لكي يحصل على شريكة العمر إلا وسلكه مشيراً إلى أنه ذهب مع الخاطبات إلى البيوت في بلده مصر كلما عاد لقضاء إجازة لا تتعدى شهراً لكنه لم يجد تلك الفتاة التي تتوافق معه، ويؤكد أنه فكر في نهاية الأمر أن يرتبط بفتاة من جنسية أخرى حتى لا يفوته قطار العمر ويجد نفسه بلا زوجة ولا ولد لكنه تراجع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء