• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مقتل 57 جندياًً نظامياًً ومعارك شرسة بين «النصرة» و«داعش»

مجزرة لمقاتلات الأسد تحصد 21 مدنياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

قتل 21 مدنياً على الأقل بينهم 6 أطفال، وأصيب 50 آخرون بمجزرة جديدة نفذها سلاح الطيران السوري النظامي أمس، مستهدفاً بالبراميل المتفجرة، مناطق عدة في حلب وإدلب شمال البلاد، بينما أسفر تفجير مبنى قام مسلحو المعارضة بتفخيخه في مدينة حلب القديمة، عن مقتل 57 عسكرياً من القوات الحكومية.

في الأثناء، تشهد القنيطرة الواقعة في الجولان الخاضع لسيطرة دمشق جنوب البلاد، معارك شرسة بين جبهة «النصرة» وحلفاء تنظيم «داعش» أسفرت عن سقوط 35 مسلحاً من الجانبين.

وسقط في محافظة حلب 11 قتيلاً، بينهم طفل، و50 جريحاً، فيما لقي 10 أشخاص حتفهم منهم 5 أطفال في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وذكر المرصد في بريد الكتروني «استشهد 4 مواطنين بينهم طفلة جراء قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق بحي الفردوس» الواقع تحت سيطرة المعارضة جنوب حلب.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو التقطها مصورو فرانس برس بحي الفردوس عمال إغاثة وشباناً ينتشلون جثثاً ومصابين من تحت أنقاض مبنى مدمر بالكامل جراء استهدافه بالبراميل المتفجرة، وبدا مدنيون بينهم مسنون يجلسون أرضاً قرب المبنى المدمر ويحضنون أطفالا وهم يبكون. كما قتل 4 أشخاص في بلدة دير حافر التي يسيطر عليها «داعش» بريف حلب الشرقي، و3 آخرون في مدينة الباب الخاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد. وذكرت لجان التنسيق أن القصف استهدف سوقاً تجارياً في المدينة. وبحسب المرصد، أسفر القصف الجوي عن إصابة 50 شخصاً على الأقل في كل من حي الفردوس ودير حافر والباب. وفي محافظة إدلب، أحصى المرصد 7 قتلى على الأقل بينهم طفلان سقطوا بقصف جوي استهدف مدينة بنش، فيما قتل طفلان بقرية الموزرة في جبل الزاوية، وطفل آخر في بلدة الجانودية بريف جسر الشغور.

من جهة أخرى، قال نشطاء معارضين إن اشتباكات عنيفة تدور بين مقاتلي فصائل إسلامية وحركة «أحرار الشام» وجبهة «النصرة» من طرف، ومقاتلي ما يسمى «سرايا الجهاد» الموالين لـ«داعش» في منطقة القحطانية بريف القنيطرة على الحدود مع الجولان السوري المحتل، من جهة أخرى. وصف النشطاء الاشتباكات بـ«معارك مهمة» كون «داعش» وجد له موطئ قدم جنوب سوريا قرب خط فض الاشتباك مع إسرائيل في الجولان المحتل، مشيرين إلى مقتل 12 مسلحاً من «النصرة» وحلفائها، و23 من «السرايا»، وأسر 15 مسلحاً منها. وأكد الناشطون أن «النصرة» وحلفاءها احرزوا تقدماً بسيطرتهم على نقاط للسرايا في القحطانية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا