• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إعدام 40 موصلياً رفضوا القتال مع الإرهابيين.. وفرار 41 إيزيدياً إلى «سنجار»

التحالف يسدد 16 ضربة في العراق ويدك وكراً لـ«داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد)

شن التحالف الدولي 16 ضربة استهدفت داعش في بيجي والأسد والحويجة والفلوجة والموصل والرمادي.

فيما أكد شهود أمس، أن تنظيم «داعش» أعدم 40 شاباً على الملأ لرفضهم الانضمام لمعارك ضد القوات العراقية في مناطق غرب وجنوبي الموصل، بعد يومين من إعدامه صحفياً يدعى ثائر العلي، بعد اختطافه لأكثر من 3 أسابيع من مقهى في منطقة الدواسة وسط الموصل، واتهامه بـ«التخابر» مع وسائل إعلام معادية للتنظيم الإرهابي.

وقال السكان إن متطرفي «داعش» أعدموا 40 شاباً أمام الناس في قضاء البعاج وناحية القيارة والشورى غرب وجنوبي الموصل موزعين بواقع 22 شاباً اعدموا في قضاء البعاج، و18 شاباً في ناحيتي القيارة والشورى جنوبي المدينة، وذلك على خلفية رفض الشباب مبايعة التنظيم الإرهابي لمقاتلة القوات العراقية.

من جهة أخرى، دمر طيران التحالف الدولي وكراً للتنظيم الإرهابي بضربة جوية في منطقة الصوفية شرق الرمادي، وقال‏ قائد عمليات الأنبار بالوكالة اللواء الركن محمد خلف إن طيران التحالف الدولي نفذ ضربة جوية مباغتة في الصوفية، طبقاً لمعلومات استخبارية من قبل قيادة العمليات أسفرت عن تدمير وكر لـ«داعش» وقتل 10 منهم، وأضاف أن القوات الأمنية تحرز تقدماً في الصوفية نحو الأهداف المرسومة لها. ويقود‏ قائد عمليات الأنبار وكالة اللواء الركن محمد خلف العمليات العسكرية التي تخوضها القوات المسلحة في المحافظة، فيما نفى الأنباء التي تحدثت عن تعرضه لإصابة في معارك الصوفية.

بالتوازي، أكدت مصادر أمنية من محافظتي صلاح الدين والأنبار أن «داعش» نقل على مدى الأسابيع‏ الماضية، تعزيزات من صلاح الدين إلى الأنبار ولايزال مستمراً في نقل المزيد من التعزيزات، مما ادى إلى اتساع المساحات والمناطق التي تشهد معارك بين القوات الأمنية والإرهابيين. وأشارت إلى أن الحاجة لتعزيز القوات العراقية باتت ضرورة ملحة للتصدي لتلك العناصر التي تريد السيطرة على مناطق جديدة في المحافظة.

وفي تطور متصل، أفاد قاسم سينو رئيس جهاز الأمن المحلي الكردي بمنطقة سنجار أن 24 طفلا و10 سيدات و7 رجال تمكنوا من الهرب من أسر مسلحي «داعش» بعد منتصف ليل الاثنين الثلاثاء، ووصلوا إلى جبل سنجار الواقع تحت سيطرة الأكراد في الصباح. وتصدرت محنة اليزيدين عناوين الصحف في أغسطس الماضي بعد أن اجتاح «داعش» قراهم في منطقة جبل سنجار، واختطاف الآلاف منهم وتقطعت السبل بالآلاف على قمة الجبل الجرداء حتى تمكن المقاتلون الأكراد من عبور الحدود واختراق خطوط التنظيم ونجدتهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا