• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أول فيلم من نوعه في الشرق الأوسط أبطاله الإبل

عرض «نجوم الصحراء» الإماراتي في مهرجان تونس لـ «فيلم التراث»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

عُرض الفيلم الإماراتي ثلاثي الأبعاد «نجوم الصحراء»، ضمن فئة الأفلام الوثائقية بالدورة الثانية للمهرجان الدولي لفيلم التراث بتونس، والذي اختتمت فعالياته أمس الأول. وينظم ببادرة من جمعية التوثيق السمعي البصري لتراث البلاد التونسية، والتي تسعى إلى التعريف بالأفلام الوثائقية والروائية مساهمة منها في حفظ الذاكرة الوطنية والإقليمية والعالمية. تم عرض الفيلم بدار الثقافة نيابوليس بولاية نابل وبرأس الجبل ومنزل بورقيبة بولاية بنزرت وبدار الثقافة ابن رشيق تونس، وهو الفيلم الممثل الوحيد عن دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويمثل المهرجان الدولي لفيلم التراث حدثاً ثقافياً بارزاً يهتم بالفيلم الوثائقي الذي يرصد التراث، وهي بادرة قد تكون الأولى من نوعها عربياً وإسلامياً. وأشار فتحي بن عثمان، مدير المهرجان، إلى أن الأفلام التي شاركت بالمهرجان تدور حول التراث اللامادي في الثقافة الشعبية، وأن المهرجان شهد مشاركات من عدة دول، ومنها تونس والجزائر وفلسطين وفرنسا وتركيا والبرازيل ومصر والإمارات.

رمز الانتماء والهوية

ويتحدث الفيلم الأول من نوعه في الإمارات والشرق الأوسط عن «الإبل» من خلال مشاركتها في مهرجان «مزاينة الظفرة للإبل» الذي تنظمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في مدينة زايد بالمنطقة الغربية. ويستعرض الفيلم تجربة وخبرة الشيخ ذياب بن سيف آل نهيان ومدى منزلة الإبل لديه واهتمامه بها منذ الصغر كنوع من الهواية، إذ يعتبر الجمل عنصراً رئيسياً وهاماً، فهو يرمز الى الانتماء والهوية. واستقدم لتصويرالفيلم فريقاً سينمائياً كندياً واستخدمت تقنية الأبعاد الثلاثة «ثري دي» بهدف إظهار جمال الإبل وقيمتها لدى أبناء البادية الإماراتية، وباعتبارها جزءاً من الهوية الثقافية الإماراتية والخليجية بشكل عام، إذ إنها رافقت أبناء الإمارات والجزيرة العربية على مدى قرون ومازالت تحظى بمكانة مهمة. بالإضافة إلى دوره في التعريف بالمهرجان وبالبادية الإماراتية ومختلف مظاهر الحياة فيها ومن ثم جذب السياح إلى المنطقة لزيارتها والتعرف إلى معالمها وإرثها الثقافي والتراثي، إذ يشكل المهرجان قيمة سياحية لأبوظبي.

35 مليون درهم

صورت الفيلم شركة كاميرا 3D الكندية بأحدث تقنيات تصوير ثلاثي الأبعاد بالعالم وأخرجه بيار أبوشقرا وتألف فريق عمل الفيلم من مازن الخيرات منتج منفذ، وترأس فريق التصوير الكندي ديلين ريد ونفذت شركة كريتف بوست في تورينتو المونتاج النهائي للفيلم. وعلى مدار 29 دقيقة تنقلت الكاميرا لترصد أهم فعاليات المهرجان الذي يقام على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية وتقدر جوائزه في مختلف مسابقاته بحوالى 35 مليون درهم، من أبرزها طرق مشاركة مربي الإبل في المهرجان، والذي يستقطب العشرات من ملاك الإبل ممن يشاركون بنحو 20 ألف ناقة في فئات وأشواط المسابقات، والتحضيرات التي تمر بها الإبل، بالإضافة إلى تصوير أجنحة وفعاليات القرية التراثية «سوق الصناعات التقليدية» بالمهرجان، وإجراءات تحكيم مزاينة الإبل، وشارع المليون الذي يستضيف سنوياً الآلاف من ملاك الإبل القادمين من شتى أنحاء الجزيرة العربية وغيرها. (أبوظبي- الاتحاد)

«حاكمة» و«جحادة» و«شواشة»

رصدت الكاميرا مشاركات الإبل من خلال الأبطال الثلاثة لهذا الفيلم وهم «حاكمة» و«جحادة» و«شواشة»، الذين قادوا شوط «الست» المؤلف من ستة من الإبل والخاص بالمزاينة، فسلطت الكاميرا على خطوات تجهيزها وذهابها إلى حلبة المزاينة للمنافسة.

ويشارك في المهرجان فئتان من الإبل هما «المجاهيم والأصايل» وتستخدم الأولى، وهي الإبل السود والأغلى قيمة للعرض والمزاينة «أي إظهار جمالها»، بينما تستخدم الثانية للمزاينة وللسباق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا