تقرر عدم زيادة رسوم العام الدراسي الجديد

«مدارس الإمارات الوطنية» تفتتح فرعين جديدين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مايو 2011

وام

أعلنت “مدارس الإمارات الوطنية “ خطتها للعام الدراسي الجديد 2011 / 2012 متضمنة فتح فرعين جديدين مزودين بتجهيزات حديثة، مشيرة إلى قرارها عدم زيادة الرسوم الدراسية، إلتزاما بفلسفتها كمؤسسة تعليمية تربوية نموذجية غير ربحية، تسهم في تأهيل خريجيها للالتحاق بأفضل الجامعات في الدولة وخارجها.

و يبلغ عدد فروع “ مدارس الإمارات الوطنية “ اعتبارا من العام الدراسي الجديد خمسة فروع منها ثلاثة في أبوظبي واثنان في مدينة العين فيما تعتزم فتح فرع جديد في المنطقة الغربية.

وتتميز مباني المدارس ومرافقها بتصميمات توفر مناخاً تربوياً يمكن طالبها من ممارسة أنشطة أكاديمية، ورياضية، تحفز قدراته الذهنية، والبدنية، وتكسبه مهارات القيادة، والنقد البناء، بجانب مهارة الأفق الدولي، وصولا لدمجه مع نظرائه حول العالم تحقيقا لأحلامه.

وتضم مباني المدارس قاعات وفصول دراسية مجهزة تجهيزاً تقنياً حديثاً بجانب مختبرات علمية و ملاعب رياضية متعددة الاستخدامات وصالات لألعاب القوى، مستقطبة كفاءات تدريسية متميزة، وفرت لها بيئة عمل تربوي، تعليمي، لضمان تفرغ كوادرها للقيام بواجبها المهني، فضلا عن توفيرها مجمعات سكنية قريبة تتميز بخدمات حديثة بينما نظمت لكوادرها دورات وورش عمل تربوية، لضمان مواكبتهم لأفضل الممارسات التربوية التعليمية.

ويقوم المعلمون بتكييف أساليب التدريس في الفصول الدراسية حسب عملية الرصد المتكرر لتقدم الطالب بحيث تعكس تقويمات نهاية السنة الدراسية، التي تعتمد معايير دولية كيفية تقدم الطالب تحقيقاً لأهداف و طموحات المدرسة التي تطبق الاعتماد الأكاديمي “ أدفانسد “ لتصديق جودة تعليمها وتعد اللغة الإنجليزية لغة التدريس الرئيسية في مدارسها، بينما يتميز المنهج الدراسي للمرحلة الثانوية بجمعه ثلاث لغات هي العربية والإنجليزية والفرنسية بجانب الدراسات الإسلامية والعربية.

ويبدأ مسار الطلاب انطلاقا من مرحلة رياض الأطفال مرورا بالتعليم الابتدائي المشترك وصولا لبرنامج البكالوريا الدولية ويختتم هذا المسار في مرحلة برنامج المستوى الثانوي في كل من مدارس البنين ومدارس البنات بمشروع الدبلوما الأميركية والدورات التدريبية للمستوى المتقدم حيث ينجز الطلاب ساعات دراسية معتمدة لدى جميع الجامعات في العالم.

وتحرص المدارس على تعميق تواصلها مع أولياء أمور طلابها إدراكا من الإدارة بأهمية التكامل بين دور المدرسة والبيت لتكوين وبناء شخصية الطالب في مختلف المراحل العمرية وتحصينه لمواجهة بعض الظواهر السلبية التي قد يمر بها في حياته المدرسية وصولاً لإعداده للحياة الجامعية وتأهيله لحياته المهنية مستقبلاً.

وأطلقت المدارس موقعها على شبكة الإنترنت للتواصل بين الطالب و المدرس من جهة و التواصل بين المدرسة والبيت من جهة ثانية وصولاً إلى متابعة تربوية أكاديمية متواصلة للوقوف على مسيرته الدراسية لعلاج أي قصور قد يقع فيه أولا بأول.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تتفق مع توجهات رفع سعر الماء والكهرباء لترشيد هذين الموردين الحيويين؟

نعم
لا