• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

نجاحها يعتمد على عوامل عديدة

البرامج الحوارية العربية تعاني ضعف الإعداد والتقديم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

من أبرز سمات وخصائص البرنامج الحواري التلفزيوني شموله العديد من العناصر الدرامية، وأهمها الموضوع والشخصيات والإخراج والحركة والإضاءة والديكور وسمة العرض، وحركة اليدين والنبرة، ولهذا يصاب المشاهدون بالملل عندما يطيل أحدهم في الكلام، ولو كان مهما من ناحية المعلومات، التوثيقية والتاريخية.

وصفة النجاح

مبدئيا يجب أن يتولى فريق عمل واسع، الإعداد للبرنامج الحواري ومتابعته، وتجهيزات الاستديو بالمعدات والأضواء المناسبة.

ويجب على مقدم البرامج الحوارية، رغم تعليمات المخرج والمنتج وفريق المصورين والصوت، أن يتصرف بعفوية، وفي ذلك قدر لا بأس به من “التمثيل”، الذي لا يظهر للمشاهدين غير المهنيين. وليس سهلا إتقان هذا “الدور”، على كثيرين، ومن هنا ندرة مقدمي البرامج الحوارية التلفزيونية الناجحين، الذين يستطيعون التوفيق بين هذه المتطلبات من جهة، وبين الرصانة الموضوعية والحؤول دون استغلال البرنامج، وتمرير رسائل التفافية ومبطنة للتأثير على المشاهدين.

ولكن مع تزايد القنوات الفضائية في السنوات الماضية؛ شهد الفضاء العربي طفرة في مقدمي البرامج الحوارية، وكان لذلك ملامح ومؤشرات إيجابية، لكن كثيراً من هؤلاء المقدمين والمعدين لم يغتنموا الفرصة الذهبية التي أتيحت لهم.

ذات مرة تحدث الكاتب السعودي بدر بن أحمد كريّم عما حصل معه حيث دعته إحدى المحطات ليتحدث في برنامج عن جائزة الملك فيصل العالمية فراح يتحضر للبرنامج، ويحدّث معلوماته حتى يستطيع الإجابة على كل الأسئلة، فإذا به “يساق” إلى الحديث عن “غَرق العبارة البحرينية وتوابعه”، قائلا: إنه لو لم يكن “على الهواء لانسحبتُ فوراً تقديراً للمشاهِد”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا