• الخميس 27 ذي الحجة 1437هـ - 29 سبتمبر 2016م

شقيقان يتورطان بتعاطي الحبوب المخدرة بسبب أصدقاء السوء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

دبي (الاتحاد)

مع بدء العام الدراسي الجديد، يرتبط الطلبة بصداقات جديدة قد تكون حسنة السلوك وقد تكون سيئة السلوك. لذلك، فإن الأهالي مطالبون إضافة إلى دورهم في التعليم، إلى الانتباه إلى أبنائهم والتأكد من عدم انحرافهم بتأثير أصدقاء السوء نحو عالم المخدرات المُظلم، فيصبح مستقبلهم في مهب الريح.

شقيقان في «الثالث الثانوي والأول الثانوي» سقطا ضحية رفقاء السوء في إحدى المدارس. وقد استطاعوا في البداية تطويع الشقيق الكبير ليأخذ الحبوب منهم «من دون مقابل»، ليدخل تدريجياً إلى هذا العالم الخطير الذي يحتمل نهايتين إما الموت بجرعة زائدة، أو إلقاء القبض عليه ودخوله السجن.

تفاصيل قضية الشقيقين عرضتها خولة العبيدلي الباحثة الاجتماعية في إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، للدلالة على أهمية حذر الأهالي من أصدقاء السوء عند عودة أبنائهم إلى المدارس والقيام بالمتابعة الحثيثة لهم خوفاً من أن ينتهي المطاف بهم في عالم مظلم.

تقول الباحثة: "الشقيق الأكبر تعرف على مجموعة من أصدقاء السوء وبدأوا يعرضون عليه حبوباً مخدرة من دون أي مقابل مادي من أجل استدراجه تدريجياً إلى عالم المخدرات. وبالفعل، حصلوا على مبتغاهم وبدأ هذا الشقيق تعاطي الحبوب".

كانت بداية تعاطي الحبوب عند الشقيق الأكبر بسرية تامة ولم يستطع أحد من أفراد أسرته كشف أمره، لكن الصدفة لعبت دوراً كبيراً في تورط شقيقه الأصغر في هذا العالم، وذلك بعد أن دخل إلى غرفة شقيقه وشاهد حبوبًا فيها، فأخذها وقام بتجربتها و«أعجب بشعور التخدير».

وقد دار جدال بين الشقيقين حول وجود الحبوب في الغرفة. وخوفاً من كشف أمره، أدخل الشقيق الكبير شقيقه الأصغر إلى عالم المخدرات وعرّفه على أصدقاء السوء وبدأ الاثنان في تعاطي الحبوب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض