• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مصنعة بتقنية عالية وتفاصيل ثرية وأفكار جديدة

حقائب راقية تمنح المرأة أناقة مترفة مرصعة بالمجوهرات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

أزهار البياتي (الشارقة)

تعد مصممة الإكسسوارات والحقائب اليدوية الأوكرانية الأصل كلارا كاسافينا، واحدة من أهم المصممات العالميات اللواتي تمكن من تحقيق نجومية ساطعة منذ ظهورهن الأول، حيث رسمت ومنذ بدايات دخولها لعام التصميم نماذج فنية بديعة من من المحافظ اليدوية والأحزمة النسائية والمجوهرات المقلدة، من تلك التي تتميّز بفرادة الأفكار، وثراء التفاصيل، وغنى الخامات، مستعيدة من خلالها كلاسيكيات راقية من ملامح الفخامة والترف، التي تعشقها معظم السيدات.

بدأت براعم الموهبة والشغف عند هذه المصممة المبدعة منذ سن الطفولة، والتي لطالما أبهرتها مهارات الشغل اليدوي والمطرزات المشغولة بالأحجار والخرز، لتكون محفظة قديمة تعد من “الأنتيكات”، وتعود لعام 1920، ورثتها عن والدتها هي أيقونتها ومصدر إلهامها الأول، لتبني عليها بعد ذلك ملامح مشوارها الفني وخط إنتاجها المتميّز من حقائب اليد “كلاج” النسائية والإكسسوارات على مدى عقود ثلاثة، متعاونة مع شريك العمر والعمل زوجها ميشا بيرجر، واضعين معاً بصمة استثنائية في هذا المجال، ومرتقين عبرها لأعلى معايير الجودة والابتكار لنواحي الطراز، والخصوصية، ونوعية التكنيك اليدوي البديع.

وعلى الرغم من تأثرها الكبير بالمدرسة الكلاسيكية في حقل التصميم، وطراز فنون “الآرت ديكو” العشريني، مع هوسها بملامح الفخامة والثراء، إلا أن كاسافينا، تعد من المجددات في عالم الموضة والأناقة، كونها رسمت آفاقاً عالية وأفكاراً خلاقة في كل ما تبتكره من قطع، متحفة معجبيها موسماً بعد آخر بتشكيلات مختلفة من حقائب اليد والمجوهرات المقلدة والإكسسوارات، لتضع في كل منها شخصيتها وطرازها الخاص، والذي يجسد أوجه عدة لسمات الترف، والرقي، والتفرد، مستوحية مفردات جمالية علقت بذاكرتها من أيام الصبا من مدينتها العريقة “سانت بطرسبيرج” وطابعها المعماري الخلاب.

لعل شهرة كاسافينا تعود لنهجها الفريد في التصميم، وشغفها اللامحدود بعالم الكريستالات والأحجار الملونة، خاصة من عناصر “شوارفسكي”، والتي تتمتع بأطياف ماسية ساطعة لا يضاهيها بريق، بالإضافة إلى ما وظفته من مواد وخامات أخرى من المعادن والجلود الطبيعية وخلافه، لتصوغ كل تصميم وتشكيلة بشكل فني أصيل، وتثريها بتفاصيل وزخارف شديدة التكلف، بحيث تصنع منها في نهاية المطاف أعمال يدوية مدهشة، وقطع فنية رائعة في الشكل والمضمون، معتمدة على فريق عمل متمكن ومستقر في مشغلها الخاص في الولايات المتحدة الأميركية، ومنطلقة منه إلى كبرى عواصم الأناقة والموضة حول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا