• الأحد 23 ذي الحجة 1437هـ - 25 سبتمبر 2016م

سجناء يؤسسون مشاريعهم التجارية من وراء القضبان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 سبتمبر 2016

أ ف ب

يشكل سجن في أوروغواي نموذجاً يحتذى به لمراكز التوقيف، إذ يشجع نزلاءه على ممارسة أعمال صغيرة فيه، من الحلاقة إلى صنع البيتزا، إلى حد يجعل بعض ممن أنهوا عقوبتهم يعودون إليه لمواصلة أعمالهم.

توحي الأسلاك الشائكة والإجراءات الأمنية بسجن عادي من سجون أميركا اللاتينية، حيث يكتظ السجناء وتغيب برامج التأهيل ويسود العنف، لكن الواقع داخل «بونتا دي رييليس» مختلف.

ففي الأروقة الداخلية، ينهمك السجناء في أعمالهم، بين من يوقد الفرن لصنع المعجنات والخبز، ومن يبيع الخضار، ومن يصنع كتل الاسمنت للبناء، ليصبح مركز التوقيف هذا سوقا يدير السجناء الحاليون أو السابقون متاجرها.

دخل خيلبرت ايرالا، السجن تسع مرات بتهمة السرقة. وبعد ما أمضى سنواته الثماني عشرة وراء القضبان، قرر أن يفتح فرنًا في السجن.

ويقول «بدأت أسرق السيارات، ثم ارتقيت في سلم الجريمة، وانتهى بي الأمر سارقا لمصرف..المفارقة أني تحولت هنا من رئيس عصابة إلى عامل».

ويضيف «سجنت مع ابن عمي في مكان واحد، كان لدينا الكثير من الأشياء المشتركة وقليل من المال..الطاقة التي كنت أضعها في الجريمة وظفتها في العمل هنا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

كيف تقيم الأداء العربي في أولمبياد ريو؟

جيد
عادي
سيء