• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أعضاء الوطني:

الصوت الواحد يُشعل الانتخابات ويسهل الفرز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

علي الهنوري محمد صلاح

علي الهنوري، محمد صلاح (عجمان، رأس الخيمة)

أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي أن إقرار الصوت الواحد بالنسبة للناخبين لاختيار أعضاء المجلس الوطني الاتحادي يساهم في تعزيز العملية الانتخابية وفرز العناصر الأكثر قدرة وإقناعاً للناخبين بعيداً عن التكتلات بين الأعضاء، مشيرين إلى أن هذا النظام سيسهل من عمليات فرز الأصوات، وإعلان النتائج بالسرعة المطلوبة. وقال علي عيسى النعيمي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وبمعاونة اخوانه اصحاب السمو المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات دائماً وأبداً ما يقدمونه من قرارات تشريعية وتنفيذية تصب في مصلحة الوطن والمواطنين.. لاسيما فيما يتعلق في التعديلات الجديدة في سير العملية الانتخابية التي اصدرتها اللجنة الوطنية للانتخابات في القرار رقم « 01/03/2015 » بشأن التعليمات التنفيذية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي والذي اشتمل على 61 مادة تحدد القواعد العامة للانتخابات. وقال هناك اجتماعات ستتم خلال الأيام المقبلة بين المجلس الوطني واللجنة الوطنية للانتخابات من اجل تسليط الضوء على تلك التعديلات والقرارات الجديدة، وفيما يتعلق في الصوت الواحد لكل مواطن حق الترشيح اذ ان اللجنة الوطنية للانتخابات والقيادة الرشيدة ارتأت انه من الأفضل لمجتمع الإمارات تجربة العمل في منح كل مواطن حق الانتخاب لصوت واحد فقط وهذا يعطي مؤشرا حقيقيا وجديرا للمرشح المنتخب، فهذه التجربة يجب ان نشجعها وندرس ابعادها الإيجابية في المستقبل. وقال سعيد ناصر الخاطري عضو المجلس الوطني الاتحادي: إن الكثير من دول العالم المتقدم في أوروبا والولايات المتحدة تأخذ بنظام الصوت الواحد للناخب حيال المرشحين كونه تعبيراً حقيقياً على قدرة المرشح على كسب الأصوات من الناخبين وفق برنامجه الانتخابي، لافتاً إلى أن هذا النظام سيساهم في تقليل عدد الأصوات التي سيحصل عليها كل عضو مقارنة بالانتخابات الماضية التي كان يحق للناخب فيها اختيار عدد من المرشحين. وأضاف: التجربة الانتخابية في الإمارات مرت بمراحل انعكست إيجابياً في مجملها على مشاركة الأهالي في اختيار هذا المجلس الذي أخذ على عاتقه تبني القضايا التي تهم شريحة كبيرة من هذا العشب. وأكد أحمد الأعماش عضو المجلس الوطني أن تجربة الصوت الواحد بالنسبة للناخب هي الأفضل لاختيار عضو المجلس الوطني، لكن في المقابل تحتاج من المرشحين بذل الكثير من الجهد لنيل أصوات الناخبين، مشيراً إلى أن إقرار الصوت الواحد جاء بعد دراسة وافية للتجارب الانتخابية الأخرى في العديد من بلدان العالم، مشيراً إلى أن نسبة المشاركة خلال المجلس القادم ستكون أعلى بكثير من المشاركات السابقة. وأوضح أن العملية الانتخابية ستشهد وفق هذا التعديل عملية منافسة شديدة بين جميع المرشحين كونها لن تعتمد على التكتلات بين الأعضاء، والمرشح الذي يريد أن يفوز بالانتخابات عليه أن يطرح برنامجاً مقنعاً للناخبين. وتابع: قيادتنا لها فلسفة في تمكين المواطن من لعب الدور المطلوب في اختيار المجلس الوطني الاتحادي انطلاقاً من المشاركة في صنع القرار بين جميع المجالس والجهات المسؤولة في الدولة، لافتاً إلى أن الصوت الواحد سيصب في صالح المرشحين الذين يحظون بثقة كبيرة لدى الأهالي. وأوضح ناصر الطنيجي عضو المجلس الوطني الاتحادي بأن دولة الإمارات ومنذ أن أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تمكين المجلس الوطني الاتحادي في العام 2006 تمضي وفق خطة مدروسة تستوعب من خلالها جميع التجارب السابقة في انتخابات المجالس، وذلك باختيار أفضل الطرق التي تخدم هذه العملية. وأضاف: ان نظام الصوت الواحد اختبار صعب بالنسبة للمرشحين الذين عليهم دور كبير في تقديم رؤية جديدة تتوافق مع تطلعات الناخبين، مشيراً إلى أن إقرار نظام الصوت الواحد تعمل به الكثير من الدول التي قطعت شوطاً كبيراً في الديمقراطية الانتخابية وهو يساهم في فرز العناصر الأصلح للمجلس وفق رؤية الناخبين لا وفق التكتلات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض