• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بن ركاض: النظام الجديد سيفرز المرشحين الأكثر تميزاً وفعالية

أعضاء: التعليمات الانتخابية تعكس خبرة متراكمة في المشاركة السياسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 أبريل 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين)

قال الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن رؤية القيادة الرشيدة تقوم على أساس ترسيخ البناء التشريعي والدستوري للمشاركة السياسية وتطويرها، وإنها تعمل دائماً على تطوير الحياة السياسية، بما يتناسب وتجربتها الحضارية المتميزة، وبما يضمن ويعمق المشاركة السياسية لأبناء الشعب الإماراتي ودلتهم الفتية».وأوضح أن أبناء الوطن العزيز من المواطنين والمواطنات استطاعوا أن يثبتوا وبما لا يدع مجالاً للشك، أنهم على مستوى التحدي والمسؤوليات الوطنية الملقاة على كاهلهم، في المشاركة ببناء الدولة الحديثة، والتعامل الخلاق والمبدع مع متطلبات وشروط تحقيق النهضة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المعاصرة، وعلى مستوى طموح الشعب والقيادة.وأضاف بن حم أن أفراد المجتمع كافة معنيون بشكل مباشر بإنجاح هذه التجربة الانتخابية، وهي تحد مباشر للقاعدة الانتخابية بالذات، والتي ستكون مطالبة باستخدام حقها الدستوري عبر الحضور إلى المقرات الانتخابية يوم 3 أكتوبر المقبل، لممارسة حقها الانتخابي بشكل حضاري ومسؤول، بهدف اختيار الأفضل من المرشحين. واعتبر سالم محمد بن ركاض العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن الإجراءات الانتخابية التي اعتمدت مبدأ نظام جديد في عملية التصويت، ما يعرف بنظام «الصوت الواحد»، والذي يقضي بألا يكون للناخب سوى اختيار مرشح واحد، وذلك من دون النظر إلى عدد المرشحين المطلوب انتخابهم في الإمارة التي ينتمي إليها، يؤكد التطور والفعالية والخبرة المتراكمة التي أفرزتها الانتخابات في دورتها الثالثة، لافتاً إلى أن النظام الجديد يتميز بالفعالية وتطوير الانتخابات إلى الأفضل، مما يصب في مصلحة الوطن، وزيادة المشاركة، بالإضافة إلى أنه سيدفع المرشحين لبذل مزيد من الجهد لإقناع الناخب بأنه يستحق هذا الصوت، كما أن الناخب سيفكر بعمق قبل الإدلاء بصوته الوحيد لكي يناله المرشح الأفضل بالنسبة له. كما أن استحداث لجنة الفرز تساهم في تسهيل العملية الانتخابية وتوزيع المهام بشكل أكثر تخصصاً وأكثر دقة، حيث يوكل إليها إجراء عملية الفرز باستخدام الطرق الفنية المتبعة في نظام التصويت الإلكتروني. وقال أحمد محمد سهيل بالحطم العامري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن نظام الصوت الواحد متبع في كثير من الدول، من بينها دول بالمنطقة»، لافتاً إلى أن التعديلات التنفيذية الجديدة التي تمت في النظام الانتخابي تؤكد سعي الحكومة إلى العدالة والشفافية من خلال عملية ديمقراطية متطورة بخطوات ثابتة بعد مضي دورتين وقدوم الدورة الثالثة، مما أدى إلى ترسيخ الديمقراطية الملائمة مع البيئة الإماراتية والتطور التدريجي الذي يتماشى مع الخبرة المكتسبة عبر الآليات السابقة والعمل على تحديثها. لذلك فإن النظام الجديد سوف يسهل العملية الانتخابية، ويجعلها أكثر سلاسة في عملية الانتخاب والفرز وسهولة الإجراءات، وإعلان النتيجة، ويساهم في تقليل التالف وتبسيط الإجراءات للناخبين، لافتاً إلى أن الخبرة التي توافرت للحكومة من الانتخابات السابقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض