• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن برنامج ملتقى الخط العربي

عرض فيلم وثائقي يسرد تاريخ كتابة وجمع القرآن الكريم في الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

موزة خميس (الشارقة)

في إطار احتفالات إمارة الشارقة باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014، وضمن برنامجها الذي يستمر حتى شهر يونيو المقبل، تشهد الإمارة الكثير من الفعاليات، ومنها عرض فيلم وثائقي بعنوان «كتابة وجمع القرآن»، وذلك ضمن برنامج ملتقى الخط. يهدف البرنامج إلى التعريف بفن الخط العربي، وذلك عبر العديد من المراكز، منها مركز الحمرية للفنون حيث تم عرض فيلم عن الاهتمام بكتابة المصاحف وكذلك رواد كتابة المصاحف، والغرض من عرض الفيلم تعريف وتثقيف الحضور، بشكل وأسلوب واضح ومفيد للأفراد ما يساعد على ثراء ثقافتهم، إلى جانب نقل مختلف الأفكار من خلال الفيلم والتعريف بتلك الحضارات التي اهتمت بجمع وكتابة القرآن، منذ نزوله وحتى يومنا هذا.

وتقول ليلى المهيري من مركز الحمرية للفنون، إن القرآن الكريم كان ولا يزال موضع اهتمام المسلمين، منذ أول يوم نزل فيه بلفظة «اقرأ»، على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فوعاه الصحابة وحفظوه وكتبوه وطبقوا ما فيه، إلى جانب ما قام به أبوبكر الصديق بمشورة عمر، رضي الله عنهما، من جمع القرآن، مما هو مكتوب أو محفوظ في عهدالرسول، صلى الله عليه وسلم، الذي يعد عملاً عظيماً أكمله عثمان بن عفان، رضي الله عنه، عندما جمع الناس على مصحف واحد، كي لا يختلف المسلمون حوله.

وقد نال زيد بن ثابت، رضي الله عنه، شرف تحمل مسؤولية جمع القرآن في عهد أبي بكر وكتابته في عهد عثمان.

أيضاً خلال كل القرون التي مضت، تطور نظام التجويد في الكتابة، منذ نزوله وحتى وضع القواعد والنظم في القرن الثالث الهجري، وقد وصل إلى غاية الجمال والروعة ليجمع بين دقة التوثيق وجمال الخط والتصميم، وقد حرص المسلمون على تعلم الكتابة، ثم الخط والخطوط، حيث تطور الخط بمرور الوقت، فأصبح يمتاز بالجمال والدقة وانفرد عن بقية الخطوط في العالم، سواء القديم منها أو الحديث، ولكن لولا القرآن وقداسته ما كنا سنرى هذه المنزلة للخط العربي، وهذا من فضل القرآن على الأمة، ويعد الخط العربي من أكثر ما يميز العرب، خاصة في مجال الفنون الإسلامية والعربية، فهو فن عربي إسلامي برع فيه الأجداد، واجتهدوا فيه حتى وصلوا إلى هذه المنزلة من الأصالة.

وتضيف المهيري: من بين ما يوثق عن القرآن ليس فقط وهج الحروف، ولكن أيضاً الأنواع في الخط والزخرفة حسب تصاميم تتطور، ولكن المفخرة هي العربية التي قال عنها الله عز وجل «قرآناً عربياً»، وعكس الخط العربي تلك الرحلة الطويلة من الزمن البعيد، ملامح الحضارة العربية والإسلامية، وهو انعكاس لروح من يكتب ويخط ويعمل على التطوير، والأمة الإسلامية هي التي جعلت من الكتابة عنصراً جمالياً، واهتمت بوضع الكتابات في إطارات، لتصبح أجمل لوحات يعتز بها مقتنيها، لروعة الخط والألوان والزخرفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا