• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نظمها مركز فتيات رأس الخيمة

مشروعات جديدة تستهدف توعية النشء بأهمية البيئة وحماية كوكب الأرض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 12 مايو 2014

مركز فتيات رأس الخيمة التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، دائماً ما يقدم من ضمن برامجه للفتيات، أنشطة تصب في صالح البيئة، لأجل تثقيف الفتيات وتربيتهن بيئياً، وكانت آخر فعالية قد تم تنظيمها بمناسبة الاحتفال بـ «يوم الأرض» هذا العام، هي تنفيذ عدة مشاريع بمشاركة 42 عضوة من الطالبات والفتيات العضوات، مثل مشروع تشجير المدن وأثر مصانع الإسمنت على البيئة، ومشروع المحمية الطبيعية وتجربة عملية لظاهرة الاحتباس الحراري، وشارك ضمن تلك الفعالية الفنان عبيد سرور بلوحات عبر من خلالها عن تلوث البيئة وضرورة الحفاظ عليها، كما شاركت بعض العضوات برسومات تتحدث عن مشكلات كوكبنا الأرض.

تقول خلود الحمادي مديرة مركز فتيات رأس الخيمة، عن نشاطاتهن البيئية، إنها تستهدف جانباً مهماً من سلوكيات الفتيات، واللاتي سوف يصبحن قائدات إما داخل الأسرة أو في الوظيفة؛ ولذلك من الأفضل أن يتم التركيز على جانب التربية البيئية في التعامل معهن، ولذلك في كل مناسبة تقام ورش لتدوير المخلفات، مثل تدوير علب الماء والعبوات، وصنع أشجار من الفشار أو الفراخ، وبئر استخدم فيه إطارات سيارات قديمة، وهو يترك دائماً مليء بالماء لأجل أن تحصل الطيور التي تستوطن أشجار المركز على ماء الشرب.

توازن النظام البيئي

وتكمل الحمادي موضحة: على الرغم من أن البيئة بما فيها من موارد متنوعة كانت في حالة توازنٍ طبيعي، إلا أن تصرفات الإنسان غير المسؤولة مع ما يحيط به من كائناتٍ ومكونات وعناصر البيئة، قد أخلّ كثيراً بتوازن النظام البيئي، وترتب على ذلك حصول العديد من المشكلات البيئية، التي كان لها أثر واضح في تدهور البيئة، الأمر الذي يفرض علينا جميعاً ضرورة الحد من هذه المشكلات، ومنع حدوث مشكلات جديدة تحقيقاً لمفهوم حماية البيئة والمحافظة عليها، حيث تشير المؤتمرات الدولية التي عنيت بالبيئة ومشكلاتها إلى أن الإنسان بتصرفاته غير المسؤولة، وسلوكياته الخاطئة يعد المسؤول الأول عن هذه المشكلات. ولهذا نحن نريد أن نتعلم، وأن نعلم ونربي هذه الأجيال على طرق وأساليب تساعد في الحد من تدهور الأرض، عن طريق تفهم مدى خطورة ما نصنع، وعن طريق البرامج التربوية التي تنشر الوعي البيئي بين مختلف أفراد المجتمع المدرسي، ومن المهم زيادة الوعي بالعوامل البيئية وارتباطها بصحة الإنسان وسلامته، وأن نعد الفتيات بتوظيف الدافع الداخلي لديهن، ونستغل حب الاطلاع عندهن لأجل فهم البيئة المحيطة، والعمل لتطويرها سواء من داخل البيوت أو في المدارس أو خلال الرحلات، وفي أي مكان يمكن من خلاله خدمة البيئة.

الاحتباس الحراري

وتؤكد الحمادي، أن الارتقاء بالوعي البيئي والتربية البيئية عند الإنسان يساهم في مساعدته على العيش بسلام على كوكب الأرض، فهذا الكوكب هو منزلنا الكبير، وعلينا أن نحميه من أنفسنا، تماماً كما نفعل في بيوتنا عندما نعمل على صيانتها كي تبقى، ومثلما نزرع في المنزل علينا أن نزرع في أي مكان يتطلب منا أن نزرعه، بالتعاون مع الجهات المختصة من خلال أعمالنا التطوعية، فالأرض تعد الأهم لأن في خرابها فناء للبشرية، وقد خلقنا الله لنعمرها لا أن نخربها، ولذا من المفترض أن نربي أطفالنا على الحفاظ على الماء من الهدر، وعلى الطاقة الكهربائية في أي مكان نذهب إليه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا